٣ - (أَخُو حُذَيْفَة بن الْيَمَان)
صَفْوَان بن الْيَمَان أَخُو حُذَيْفَة بن الْيَمَان الْعَبْسِي حَلِيف بني عبد الْأَشْهَل شهد أحدا مَعَ أَبِيه حسيل وَهُوَ الْيَمَان وَمَعَ أَخِيه حُذَيْفَة
٣ - (التَّمِيمِي)
صَفْوَان بن قدامَة التَّمِيمِي هَاجر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقدم الْمَدِينَة وَمَعَهُ ابناه عبد الْعُزَّى وَعبد نهم فَبَايعهُ رَسُول الله ﷺ وَمد إِلَيْهِ يَده فَمسح عَلَيْهَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ صَفْوَان غَنِي أحبك يَا رَسُول الله فَقَالَ النَّبِي ﷺ الْمَرْء مَعَ من أحب وَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ مَا اسْم بنيك فَقَالَ هَذَا عبد الْعُزَّى وَهَذَا عبد نهم فَسمى رَسُول الله ﷺ عبد الْعُزَّى عبد الرَّحْمَن وسمى عبد نهم عبد الله وَأقَام صَفْوَان بِالْمَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ بهَا
٣ - (صَفْوَان بن عبد الرَّحْمَن)
)
صَفْوَان بن عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان الْقرشِي الجُمَحِي أَتَى بِهِ أَبوهُ إِلَى النَّبِي ﷺ يَوْم الْفَتْح ليبايعه على الْهِجْرَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا هِجْرَة بعد الْفَتْح وشفع لَهُ الْعَبَّاس فَبَايعهُ
٣ - (صَفْوَان أَو أَبُو صَفْوَان)
صَفْوَان أَو أَبُو صَفْوَان كَذَا قَالُوا فِيهِ على الشَّك روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ حم السَّجْدَة وتبارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك روى عَنهُ ابْن الزبير قَالَ ابْن عبد الْبر فِيهِ وَفِي الَّذِي قبله الجُمَحِي نظر أخْشَى أَن يَكُونَا وَاحِدًا
٣ - (الْمرَادِي الصَّحَابِيّ)
صَفْوَان بن عَسَّال الْمرَادِي غزا مَعَ رَسُول الله ﷺ اثْنَتَيْ عشرَة غَزْوَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة مَا أحسن مَا كتب بِهِ عَلَاء الدّين الوداعي إِلَى بعض أصدقائه بِمصْر وَمن خطه نقلت