عَامر بن صعصعة خطبهَا رَسُول الله ﷺ إِلَى ابْنهَا سَلمَة بن هِشَام فَقَالَ حَتَّى استأمرها فَقيل للبي ﷺ إِنَّهَا قد كَبرت فَأَتَاهَا فَقَالَت وَفِي النَّبِي ﷺ تستأمرني ارْجع فَزَوجهُ فَرجع فَسكت عَنهُ النَّبِي ﷺ ذكر ذَلِك ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه
٣ - (بنت عَم النَّبِي ﷺ
ضباعة بنت الزبير بن عبد الْمطلب الهاشمية بنت عَم رَسُول الله ﷺ وزوّجه الْمِقْدَاد بن الْأسود توفيت فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهَا أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
(الألقاب)
ابْن الضجة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد كَانَ
الضَّبِّيّ الْمُؤَدب أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عمرَان
(الضَّحَّاك)
٣ - (أَبُو أنيس الفِهري)
الضَّحَّاك بن قيس بن خَالِد الْأَكْبَر بن وهب بن ثَعْلَبَة الْقرشِي الفِهري أَبُو أنيس وَقيل أَبُو عبد الرَّحْمَن وَهُوَ أَخُو فَاطِمَة بنت قيس كَانَ أَصْغَر مِنْهَا يُقَال إِنَّه ولد قبل وَفَاة النَّبِي ﷺ بِسبع سِنِين أَو نَحْوهَا وينفون سَمَاعَه من النَّبِي ﷺ وَالله أعلم قَالَ ابْن عبد الْبر كَانَ على شرطة مُعَاوِيَة ثمَّ صَار عَاملا لَهُ على الْكُوفَة بعد زِيَاد