Lewati ke konten

Kitab: Al-Wafi bil Wafayat · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 17, halaman 178

  1. الجزء ١٧
  2. عبد الله بن علي

أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الله الإِمَام مُحَمَّد الْمُقْرِئ سبط الزَّاهِد أبي مَنْصُور الْخياط شيخ الْقُرَّاء بالعراق سمع الْكتب الْكِبَار وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة على أبي الْكَرم بن فاخر وصنف فِي الْقرَاءَات الْمُبْهِج والكفاية وَالِاخْتِيَار والإيجاز توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وخولف فِي بعض مصنفاته وشنعوا عَلَيْهِ فَرجع عَن بَعْضهَا وَكَانَ يَقُول لَو قلت إِنَّه لَيْسَ بالعراق مقرئٌ إِلَّا وَقد قَرَأَ عليّ أَو على جدي أَو قَرَأَ على من قَرَأَ عليَّ لظَنَنْت أَنِّي صادقٌ وَلم يسمع أطيب من صَوته قَالَ أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ وَقد رَأَيْت جمَاعَة من الْأَعْيَان مَاتُوا فَمَا رَأَيْت)

أَكثر جمعا من جنَازَته وغلقت الْأَسْوَاق لأَجله قَالَ ياقوت وَهُوَ شيخ شَيخنَا تَاج الدّين الْكِنْدِيّ ومخرجه وَمن شعره من الْخَفِيف

(أَيهَا الزائرون بعد وفاتي ... جدثاً ضمني ولحداً عميقا)

(سَتَرَوْنَ الَّذِي رَأَيْت من المو ... ت عيَانًا وتسلكون الطريقا)

وَمِنْه من الطَّوِيل

(وَمن لم تؤدبه اللَّيَالِي وصرفها ... فَمَا ذَاك إِلَّا غَائِب الْعقل والحس)

(يظنّ بِأَن الْأَمر جارٍ بِحكمِهِ ... وَلَيْسَ لَهُ علمٌ أيصبح أم يُمْسِي)

وَمِنْه وَمن الطَّوِيل

(أرى ظَاهر الود الَّذِي كَانَ بَيْننَا ... تقضي وَقد كَادَت بِهِ النَّفس تخدع)

(وغرك مَا غر السراب لذِي ظما ... فَلَمَّا أَتَاهُ خانه وَهُوَ يطْمع)

قلت شعر متوسط

الفرغاني الْحَنَفِيّ الْخَطِيب عبد الله بن عَليّ بن صائن بن عبد الْجَلِيل بن

Rujukan halaman ini: الوافي بالوفيات، ج 17، ص 178 (SanadKitab #6677, hlm. urut 4616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.