Lewati ke konten

Kitab: Al-Wafi bil Wafayat · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 19, halaman 17

  1. الجزء ١٩
  2. أبو سعد البستي الكاتب

(وَصَاحب كنت بِهِ واثقاً ... أصفيته الود وأصفاني)

(سايلني عَن مُضْمر فِي الحشا ... كتمته أَهلِي وإخواني)

(فبحت بالمستور عِنْدِي لَهُ ... وَلم يزل صَاحب كتمان)

(فَاسْتحْسن الْغدر وأغري بِهِ ... لبئس مَا بالود جازاني)

فَأَجَابَهُ عبد الْغفار

(وَصَاحب أصبح يلحاني ... على هوى لم يَك من شاني)

(أَتَيْته أسأَل عَن حَاله ... وَكَانَ مفتوناً بفتان)

(فَلم يزل فِي وَصفه دائباً ... بالظرف فِي سر وإعلان)

(حَتَّى إِذا هام فُؤَادِي بِهِ ... أصبح فِي حبه يلحاني)

٣ - (أَبُو سعد البستي الْكَاتِب)

)

عبد الْغفار بن فاخر بن شرِيف أَبُو سعد البستي ورد إِلَى بَغْدَاد رَسُولا سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع ماية للأمير أبي الْفَتْح مودود بن مَسْعُود بن مَحْمُود يلْتَمس أَن يخرج إِلَيْهِ من الألقاب وَالْخلْع والعهد بِولَايَة مَا كَانَ إِلَى أَبِيه من الْأَعْمَال وَكَانَ جميل المنظر حسن الصُّورَة وَكَانَ يتفقه لأبي حنيفَة وَمن شعره

(إِن شَكَوْت الأوصاب أبدت ... بروقاً للثنايا تشفي من الأوصاب)

(برضاب حُلْو المراشف كم حل ... جوى أَو أحل حسن الرِّضَا بِي)

(وبوجه كالبدر يجلو الدياجي ... ويرينا رضى اللَّيَالِي الغضاب)

(رب ليل مزجت فِيهِ مدامي ... لِاتِّفَاق بصفو ذَاك الرضاب)

(إِذْ هضاب اللوى تضم بِنَا شم ... ل التداني سقيا لَهَا من هضاب)

(إِذْ عَذَابي سقم الجفون وَلَكِن ... شفائي رشف الثنايا الْعَذَاب)

(فَهَل الْآن لي سَبِيل إِلَى ... رَجَعَ زماني عذوبة وَعَذَاب)

(وانجذابي إِلَى الخلاعة وَاللَّهْو ... وأنى خلاعتي وانجذابي)

وَمِنْه

(وحياة رَأسك إِنَّه قسم ... مستعظم أعزز بِهِ قسما)

(لقد اصطفاك الْحسن معتنياً ... بك إِذْ حباك أجل مَا قسما)

Rujukan halaman ini: الوافي بالوفيات، ج 19، ص 17 (SanadKitab #6677, hlm. urut 5169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.