٣ - (الْأمَوِي أَمِير مَكَّة)
عتاب بن أسيد ابْن أبي الْعيص بن أُميَّة بن عبد شمس أَبُو عبد الرَّحْمَن وَأَبُو أُميَّة الْأمَوِي
أسلم يَوْم الْفَتْح وَاسْتَعْملهُ رَسُول الله ﷺ على مَكَّة فِي حِين خُرُوجه إِلَى حنين فَأَقَامَ للنَّاس الْحَج سنة تسع حِين أردفه رَسُول الله ﷺ بعلي وَأمره أَن يُنَادي بِأَن لَا يحجّ بعد الْعَام مُشْرك وَلَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان وَأَن يبرأ إِلَى كل ذِي عهد من عَهده وأردفه بعلي يقْرَأ للنَّاس سُورَة بَرَاءَة وَلم يزل عتاب أَمِيرا على مَكَّة حَتَّى قبض رَسُول الله ﷺ وَأقرهُ أَبُو بكر عَلَيْهَا فَلم يزل عَلَيْهَا إِلَى أَن مَاتَا فِي يَوْم وَاحِد لثمان بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة لِلْهِجْرَةِ
وروى عَنهُ عَمْرو بن عقرب قَالَ سَمِعت عتاب بن أسيد وَهُوَ يخْطب مُسْندًا ظَهره إِلَى الْكَعْبَة فَحلف مَا أصبت من عَمَلي الَّذِي بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ إِلَّا ثَوْبَيْنِ كسوتهمَا مولَايَ كيسَان وَحدث عَنهُ سعيد بن الْمسيب وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَلم يسمعا مِنْهُ
٣ - (التَّيْمِيّ)
عتاب بن سليم بن قيس بن خَالِد الْقرشِي التَّيْمِيّ أسلم يَوْم فتح مَكَّة وَقتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا
٣ - (الضَّبِّيّ)
عتاب بن شمير الضَّبِّيّ أسلم وَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي شيخ كَبِير ولي إخْوَة فَأذْهب إِلَيْهِم لَعَلَّهُم يسلمُونَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن هم أَسْلمُوا فَهُوَ خير لَهُم وَإِن أَبَوا فالإسلام وَاسع عريض
٣ - (الألقاب)
العتابي الشَّاعِر الْقَدِيم اسْمه كُلْثُوم بن عَمْرو
العتابي النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم
أَبُو الْعَتَاهِيَة اسْمه إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم)