Lewati ke konten

Kitab: Al-Wafi bil Wafayat · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 24, halaman 66

  1. الجزء ٢٤
  2. عضد الدولة بن بويه

وَأخذ الأرجاني هَذَا الْمَعْنى فَقَالَ

(يَا سائلي عَنهُ لما جِئْت أمدحه ... هَذَا هُوَ الرجل العاري من الْعَار)

(كم من شنوفٍ لطافٍ من محاسنه ... علقن مِنْهُ على آذان سمار)

(لَقيته فَرَأَيْت النَّاس فِي رجلٍ ... والدهر فِي ساعةٍ وَالْأَرْض فِي دَار)

وَمثل هَذَا قَول أبي الطي بالمتنبي

(هِيَ الْغَرَض الْأَقْصَى ورؤيتك المنى ... ومنزلك الدُّنْيَا وَأَنت الْخَلَائق)

وَمن شعر عضد الدولة

(وفاؤك لازمٌ مَكْنُون قلبِي ... وحبك غايتي والهم زادي)

(وخالك فِي عذارك فِي اللَّيَالِي ... سوادٌ فِي سوادٍ فِي سَواد)

(فَإِن طاوعتني كَانَت ضيائي ... وَإِن عاصيت كَانَت من حدادي)

وَمِنْه

(طربت إِلَى الصبوح مَعَ الصَّباح ... وَشرب الكاس وَالْغرر الملاح)

(وَكَانَ الثَّلج كالكافور نثراً ... ونارٌ عِنْد نارنجٍ وَرَاح)

(فمشروبٌ ومشمومٌ وثلجٌ ... ونار والصبوح مَعَ الصَّباح)

)

(لهيبٌ فِي لهيبٍ فِي لهيبٍ ... وصبحٌ فِي صباحٍ فِي صباح)

وَمِنْه

(أأفاق حِين وطِئت ضيق خناقه ... يَبْغِي الْأمان وَكَانَ يَبْغِي صَارِمًا)

(فلأركبن عَزِيمَة عضديةً ... تاجيةً تدع الْمُلُوك رواغما)

وَمِنْه

(هبني خضبت مشيبي ... تسرتاً من حَبِيبِي)

(فَهَل أروح وأغدو ... إِلَّا بوجهٍ مريب)

Rujukan halaman ini: الوافي بالوفيات، ج 24، ص 66 (SanadKitab #6677, hlm. urut 6436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.