٣ - (قيس بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ)
قيس بن عَمْرو بن قيس الْأنْصَارِيّ من بني سَواد بن مَالك بن النجار قتل يَوْم أحد شَهِيدا وَاخْتلف فِي شُهُوده بَدْرًا
٣ - (قيس بن مَالك)
قيس بن مَالك بن أنس الْأنْصَارِيّ أَبُو صرمة هُوَ مَشْهُور بكنيته وَاخْتلف فِي اسْمه قيل قيس بن مَالك وَقيل مَالك بن قيس
روى عَنهُ ابْن محيريز ولؤلؤة وَمُحَمّد بن كَعْب الْقرظِيّ
٣ - (قيس السكونِي)
قيس بن النُّعْمَان السكونِي كُوفِي يُقَال إِنَّه قَرَأَ الْقُرْآن على عهد رَسُول الله ﷺ وأحصاه على عهد عمر
من حَدِيثه قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ وَأهْديت إِلَيْهِ فَأبى وَانْطَلق النَّبِي ﷺ وَأَبُو بكر إِلَى الْغَار روى عَنهُ إياد بن لَقِيط السدُوسِي وَكَانَ جاراً لَهُ
وروى أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن إياد بن لَقِيط عَن أَبِيه عغن قيس بن النُّعْمَان قَالَ لما انْطلق النَّبِي ﷺ وَأَبُو بكر يستخفيان مرا بِعَبْد يرْعَى غنما فاستسقياه من اللَّبن فَقَالَ مَا عِنْدِي شَاة تخلب غير أَنَّهَا هُنَا عنَاقًا حملت أول الشَّاء وَقد أجدبت وَمَا بَقِي لَهَا لبن فَقَالَ ادْع لَهَا فَدَعَا بهَا فاعتقلها النَّبِي ﷺ وَمسح ضرْعهَا)
ودعا حَتَّى أنزلت
وَجَاء أَبُو بكر فَحلبَ وسقاه أَبُو بكر وحلب وَسَقَى الرَّاعِي ثمَّ حلب فَشرب فَقَالَ الرَّاعِي بِاللَّه من أَنْت فوَاللَّه مَا رَأَيْت مثلك قطّ قَالَ وتراك تكْتم عَليّ حَتَّى أخْبرك قَالَ نعم قَالَ فَإِنِّي مُحَمَّد رَسُول الله قَالَ أَنْت الَّذِي تزْعم قُرَيْش انك صابئ قَالَ إِنَّهُم ليقولون ذَلِك قَالَ فاشهد أَنَّك نَبِي واشهد أَن مَا جَاءَت بِهِ حق وَأَنه لَا يفعل مَا فعلته إِلَّا نَبِي وَأَنا متبعك قَالَ إِنَّك لَا تَسْتَطِيع ذَلِك يَوْمك فَإِذا بلغك أَنِّي ظَهرت فأتنا
٣ - (قيس الْعَبْدي)
قيس بن النُّعْمَان الْعَبْدي أحد وَفد عبد الْقَيْس حَدِيثه فِي الْبَصرِيين روى عَنهُ أَبُو القموص زيد بن عَليّ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث ذكره