Lewati ke konten

Kitab: Al-Wafi bil Wafayat · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 26, halaman 47

  1. الجزء ٢٦
  2. مليكة

الْأسود

كَانَ بِدِمَشْق أَمِير سِتِّينَ وسكنه بالعقيبة عِنْد حمام الْجلَال توفّي ﵀ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة

٢٦ - السعيدي ملكتمر الْأَمِير سيف الدّين السعيدي

أَظُنهُ أَن السُّلْطَان بن سعيد أهداه إِلَى السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون هُوَ والأمير سيف الدّين أرغون شاه

وَأَظنهُ فِي وَقت رسم لَهُ بالْمقَام فِي دمشق ثمَّ طلب إِلَى مصر وَأقَام بهَا إِلَى أَن أمسك الْأَمِير سيف الدّين صرغتمش فرسم بِإِخْرَاجِهِ إِلَى قلعة الْمُسلمين فَمَرض فِي الطَّرِيق

وَوصل إِلَى حماة فَمَاتَ بهَا فِي الْعشْر الأول من ذِي الْقعدَة سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة (٢٦٤)

٢٧ - ملكتمر المارداني ملكتمر الْأَمِير سيف الدّين المارداني

كَانَ أَمِيرا فِي مصر وَأخرجه الْملك النَّاصِر حسن إِلَى حلب فوصل إِلَيْهَا فِي أَوَاخِر سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة أَو أَوَائِل سنة سِتِّينَ على إمرة عشرَة وَأقَام بهَا قَلِيلا ثمَّ إِنَّه رسم لَهُ بالحضور إِلَى دمشق فورد إِلَيْهَا أَمِيرا على طبلخاناه فِيمَا أَظن وَلم يزل بهَا إِلَى أَن رسم لَهُ بإقطاع الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن شهدي أَو حَاجِب بِالشَّام ورسم لَهُ بالوظيفة أَيْضا وَذَلِكَ فِي إِحْدَى الجماديين سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة

Rujukan halaman ini: الوافي بالوفيات، ج 26، ص 47 (SanadKitab #6677, hlm. urut 6686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.