وَوضع يَده على خَاتم النُّبُوَّة فَأخذ رَسُول الله ﷺ يَده فأزالها ثمَّ ضرب فِي صَدره ثَلَاثًا وَقَالَ
اللهمّ أذهب عَنهُ الفل والحسد ثَلَاثًا
وَكَانَ الأوقص وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن هِشَام بن يحيى بن هِشَام بن الْعَاصِ يَقُول نَحن أقلُّ أصحابِنا حسدا
وَقتل الْعَاصِ ابْن هَاشم أَبوهُ يَوْم بدرٍ كَافِرًا قَتله عمر بن الْخطاب ﵁ وَكَانَ خالَه
٥٢ - الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ هِشَام بن عَامر بن أُميَّة بن الحسحاس بن مَالك بن عمر بن غنم بن عدي بن النجار الْأنْصَارِيّ
كَانَ يسمّى فِي الْجَاهِلِيَّة شهاباً فغيّر النَّبِي ﷺ اسمَه فسمّاه هشاماً واستُشهد أَبوهُ عَارِم يَوْم أحد وَسكن هِشَام الْبَصْرَة وَمَات بهَا فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ
وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
٥٣ - أَمِير الْمُؤمنِينَ هِشَام بن عبد الْملك بن مَرْوَان بن الحكم بن الْعَاصِ بن أُميَّة
أَبُو الْوَلِيد أَمِير الْمُؤمنِينَ الْأمَوِي
كَانَ يلقب السراق والمتفلت لِأَنَّهُ قطع عطا أهل الْمَدِينَة سنتَيْن ثمَّ