Lewati ke konten

Kitab: At-Tamamu fi Tafsiri Asy'ari Hudzail · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 232

  1. (٥٣) وهذا شعر مليح بن الحكم

منهما طرف لصاحبه أي ناحية له وقتر، قال [من الطويل]:

فكيف باطرافي إذا ما شتمتني ... وما بعد شتم الوالدين صلوح

وقد قالوا: صبوت إليه، أي ملت إليه، والشيء إنما يميل إلى الشيء بأطرافه وجهاته فتكون اطرافه أقرب إلى الميل إليه من زبرته ومعظمه.

وقد علمت ذاك القبائل كلها .... ومن قد فككنا من أسير ومطلق

أي: ممن كان أسيرًا، وهو الان مطلق عنه بفكنا إياه، فحكى حال الأسر في حال الفك كما يحكي حال الموت في حال الحياة في نحو قوله:

إذا ما مات ميت تميم

ونحو ذلك فاعرفه، وقد تقدم ذكره.

وإن أفتخر ابلغ مدى المجد كله ... وإن اقتصر أبلغ سناء وأصدق

لام (السناء) واو لأنه الشرف، وقالوا: سنايسنو، إذا استقى كأنه رفع الماء من البئر ونحوها، وروينا عن قطرب: سنى في المجد يسنى سناء، وسنا يسنو سناء أيضًا، وهذا قاطع.

وفيها: وداوية ملساء تمسي سباعها ... بها مثل عواد السقيم المغفق

Rujukan halaman ini: التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري، ص 232 (SanadKitab #668, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.