Lewati ke konten

Kitab: At-Tamamu fi Tafsiri Asy'ari Hudzail · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 38

  1. (٤) وهذا شعر المعطل

والبدل كثير، منه ما أنشدنا أبو علي " من الرجز ":

يا ابن الزبير طالما عَصيكا ... وطالما عنّيتنا إليكا

لنضربن بسيفنا قفيكا

فقال: عصيك، أبال تاء " عصيت " كافا. ويحكى أن عبد بني الحساس كان إذا أنشد شعرا حسنا قال: " أحسنكَ والله "، يريد أحسنت والله. وهو كثير.

وفيها:

فما لُمْتُ نفسي من دِواءِ خُويلدٍ ... ولكن أخو العَلْداة ضاعَ وَضُيّعا

" دواء ": علاج. هذا عندي مصدر داويتة وراضيته رضاء. قرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيي " من الخفيف ":

كم نرحب بما سخطت ولكن ... مرحباً بالرضاء منك وأهلا

فهذا مصدر " راضيته "، فأما الدواء فالاسم منه. وحكى الفراء عن أبى الجراح هو الدواء، وانشد " من الطويل ":

يقولون مخمور وهذا دواؤه ... علّ إذن مشيٌ إلى البيت واجب

وأما العلداة فكالأرْطاة وكالعلقاة ألفها للإلحاق لا للتأنيث.

Rujukan halaman ini: التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري، ص 38 (SanadKitab #668, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.