Lewati ke konten

Kitab: At-Tamamu fi Tafsiri Asy'ari Hudzail · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 94

  1. (١٦) شعر البريق بن عياض

خالدا، ليس أن تجعلهما استثناءين الثاني بدل من الأول لأن معنى الثاني ليس كمعنى الأول. ولا يجوز حمله على الغلط لأن هذا بدل لا يجوز في قرآن ولا شعر. وأما " ولدة " فقال أبو علي هي جمع ولد كأخ واخوة وليس مصدرا كوجهة لأن وجْهَ " ولدة " قائم معروف.

وأما قولهم: هو لدتي، فمصدر وصف به.

وقال البريق أيضا من أبيات " من الطويل ":

لنا الغَوْرُ والإعراض في كل صَيْفَةٍ ... فذلك عضر قد خلاها وذا عَصْرُ

قال " ها " تنبيه. قد يجوز أن يكون " ها " ضمير الإعراض أي خلافيها ثم حذف حرف الجر وأوصل الفعل، ومثله قوله:

في ساعة يُحَبُها الطعام

أي يحب فيها. وقال أيضا " من المتقارب ":

ونائحةٍ صوتُها رائِعْ ... بعثت إذا ارتفع المِرْزَمُ

كذا رواه " إذا " ولو قال " إذ " للماضي لكان أشبه، ووجه استعمال " إذا " في الماضي إنه حكى ما كان عليه أي أنه كان يبعثها إذا ارتفع، ونحوه قولهم: كان زيد سيفعل كذا، أي كان متوقعا منه ذاك،

Rujukan halaman ini: التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري، ص 94 (SanadKitab #668, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.