Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat ash-Shufiyyah · Pengarang: أبو عبد الرحمن السلمي

Baca halaman 123

  1. طبقات الصوفية
  2. الطبقة الأولى

أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد لُؤْلُؤ الْوراق الْبَغْدَادِيّ إجَازَة قَالَ حَدثنَا عمر ابْن عبد الله البحراني قَالَ سَمِعت عبد الله بن خبيق يَقُول إِن اسْتَطَعْت أَلا يسبقك أحد إِلَى مَوْلَاك فافعل وَلَا تُؤثر على مَوْلَاك شَيْئا

قَالَ وسمعته يَقُول لَا تغتم إِلَّا من شَيْء يَضرك غَدا وَلَا تفرح بِشَيْء إِلَّا بِشَيْء يَسُرك غَدا

قَالَ سمعته يَقُول مَا بَقِي على وَجه الأَرْض أحد إِلَّا مستوحش مِنْهُ أَوَّلهمْ أَنا

قَالَ سمعته يَقُول عَلامَة الألفة قلَّة الْخلاف وبذل الْمَعْرُوف

قَالَ سمعته وَقَالَ عبد الله أَنْفَع الْخَوْف مَا حجزك عَن الْمعاصِي وَأطَال مِنْك الْحزن على مَا فاتك وألزمك الفكرة فِي بَقِيَّة عمرك

قَالَ وَقَالَ عبد الله وَحْشَة الْعباد عَن الْحق أوحشت مِنْهُم الْقُلُوب وَلَو أنسوا برَبهمْ ولزموا الْحق لاستأنس بهم كل أحد

قَالَ وَقَالَ عبد الله أَنْفَع الرَّجَاء مَا سهل عَلَيْك الْعَمَل لإدراك مَا ترجوا

قَالَ وَسُئِلَ عبد الله بِمَاذَا ألزم الْحق فِي أحوالي فَقَالَ بإنصاف النَّاس من نَفسك وَقبُول الْحق مِمَّن هُوَ دُونك

Rujukan halaman ini: طبقات الصوفية للسلمي ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات، ص 123 (SanadKitab #6686, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.