Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat ash-Shufiyyah · Pengarang: أبو عبد الرحمن السلمي

Baca halaman 112

  1. طبقات الصوفية
  2. الطبقة الأولى

قَالَ وَقَالَ حمدون من شغله طلب الدُّنْيَا عَن الْآخِرَة ذل إِمَّا فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا فِي الْآخِرَة

قَالَ وَقَالَ حمدون من نظر فِي سير السّلف عرف تَقْصِيره وتخلفه عَن دَرَجَات الرِّجَال

قَالَ وَقَالَ حمدون كفايتك تساق إِلَيْك باليسر من غير تَعب وَإِنَّمَا التَّعَب فِي طلب الفضول

قَالَ وَسُئِلَ حمدون عَن الزّهْد فَقَالَ الزّهْد عِنْدِي الا تكون بِمَا فِي يدك أسكن قلبا مِنْك بِضَمَان سيدك

قَالَ وَقَالَ حمدون من غَفلَة العَبْد أَن يتفرغ من أَمر ربه إِلَى سياسة نَفسه

قَالَ وَقَالَ حمدون لَا يجزع من الْمُصِيبَة إِلَّا من يتهم ربه

قَالَ وَقَالَ حمدون الكياسة تورث الْعجب

قَالَ وَقَالَ حمدون لَا أحد أدون مِمَّن يتزين لدار فانية ويتجمل لمن لَا يملك ضره ونفعه

قَالَ وَقَالَ حمدون تهاون بالدنيا حَتَّى لَا يعظم فِي عَيْنك أَهلهَا وَمن يملكهَا

قَالَ وَقَالَ حمدون جمال الْفَقِير فِي تواضعه فَإِذا تكبر بفقره فقد أربى على الْأَغْنِيَاء فِي التكبر

Rujukan halaman ini: طبقات الصوفية للسلمي ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات، ص 112 (SanadKitab #6686, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.