ويلحق بهذه القاعدة «اسم الإشارة الموضوع للقريب».فإعادته إلى القريب أولى من إعادته إلى البعيد.وذلك؛ لأن العرب استعملت في الإشارة إلى القريب «ذا» و «ذه»، فإذا أدخلوا عليها الكاف ك «ذاك» كانت للتوسط - عند قوم وأنكر هذه المرتبة آخرون - وإذا