Lewati ke konten

Kitab: Midhmarul Haqa'iq · Pengarang: الملك المنصور

Baca halaman 101

  1. ذكر قصد السلطان إلى حلب وعبور الفرات واستيلائه على الموصل وبلاد الجزيرة وغيرها

(من دوحة شاذية أرجت لَهَا ... الدُّنْيَا لطيب شذا لَهَا متضوع)

(والناثرين الْهَام يَبْرق بيضه ... والخارقين مضاعفات الأذرع)

(قوم إِذا ارْتَفع الصَّرِيخ تبَادرُوا ... نَحْو الْحمام بِكُل أَبْلَج أروع)

(والواصلي قصر الظبى بخطاهمو ... والقاطعين بهَا طوال الأذرع)

(لَا يغررن الرّوم بعد دِيَارهمْ ... إِن الخليج عَلَيْك أقرب مشرع)

(لَو أَن مثل الْبَحْر سَبْعَة أبحر ... من دونهم وأردتهم لم تمنع)

(كم وَقْفَة لَك فِي الوغى محمودة ... أبدا وَكم جود حميد الْموقع)

(وَالطير من ثِقَة بِأَكْل مشبع ... تبِعت جيوشك فَوق غَابَ مشبع)

(وَالنَّاس بعْدك فِي المكارم والعلا ... رجلَانِ إِمَّا سَارِق أَو مدعى)

(يَا غيث منسكب وَمَا حل مربعي ... بنداك إِلَّا ذَا غَدِير مترع)

(راجعت فِيك الشّعْر بعد طَلَاقه ... طَمَعا بجودك أَي مَوضِع مطمع)

(لولاك لم أَرض القنوع وذله ... من بعد طول تعزز وتقنع)

Rujukan halaman ini: مضمار الحقائق وسر الخلائق، ص 101 (SanadKitab #6708, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.