Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'ammaruna wal Washaya · Pengarang: أبو حاتم السجستاني

Baca Juz الكتاب, halaman 88

  1. كتاب المعمرين

وقسّ الذي يقول:

هل الغيث معطى الأمن عند نزوله … بحال مسيء في الأمور ومحسن

وما قد تولَّى فهو قد فات ذاهبا … فهل ينفعنِّي ليتني ولو أنَّني

قال أبو حاتم: وذكروا أن وفد بكر بن وائل قدموا على النبي ﷺ، فقال: - هل فيم أحد من قالوا: نعم.

قال: هل لكم علم بقسّ بن ساعدة؟ قالوا: مات يا رسول الله.

فقال رسول الله ﷺ، كأني أنظر إليه بسوق عكاظ يخطب الناس على جمل أحمر، وهو يقول " يا أيها الناس، اجتمعوا واسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكلّ ما هو آت آت؛ ثم قال، أَما بعد، فإن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، نجوم تغور، وبحار تمور ولا تغور، وسقف مرفوع، ومهاد موضوع، أقسم قسّ قسما بالله وما أَثم، لتطلبنّ من الأمر شحطا، ولئن كان بعض الأمر رضى إن الله في بعضه سخطا، وما بهذا لعبا، وإن من وراء هذا عجبا، أقسم قسّ قسما بالله وما أَثم، إن الله دينا هو أَرضى من دين نحن عليه، ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون، أَنعموا فأقاموا، أو تركوا فناموا ".

وقال رسول الله ﷺ أيضا: وسمعته لفظ بشعر ولساني لا ينطلق به.

فقال بعضهم: أنا أحفظ يا رسول الله، فهل ترى عليَّ فيه شيئا؟ قال: لا، الشعر كلام، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، فهاته.

Rujukan halaman ini: المعمرون والوصايا، ج الكتاب، ص 88 (SanadKitab #671, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.