Lewati ke konten

Kitab: Munadamatul Athlal wa Musamaratul Khayal · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 131

  1. القسم الثاني في دور الحديث الشريف
  2. حرف العين
  3. المدرسة العصرونية

بِإِبَاحَة دَمه فهرب وَسكن حماة ثمَّ دمشق وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي الْأَصْلَيْنِ وَالْكَلَام والمنطق انْتهى

وَهَذِه عَادَة الدَّهْر مَعَ الأفاضل على أَن آلامدي كَانَ من حَقه أَن يفتخر زَمَنه بِهِ ويباهي بِهِ الْأَزْمَان الَّتِي بعده وَمن تَأمل مؤلفاته وَمَا انطوت عَلَيْهِ من التحقيقات أذعن لذَلِك وَللَّه فِي خلقه شؤون

الْمدرسَة (العصرونية)

دَاخل بَابي الْفرج والنصر شَرْقي القلعة وَغَرْبِيٌّ الْجَامِع بمحلة حجر الذَّهَب عِنْد سويقة بَاب الْبَرِيد كَذَا فِي التُّحْفَة وَغَيرهَا

أَقُول هِيَ الْآن بسويقة العصرونية فِي الْجَانِب القبلي مِنْهَا وَهِي مَشْهُورَة والسويقة مُسَمَّاة باسمها وَقد تناولتها أَيدي المختلسين حينا من الدَّهْر ثمَّ قيض الله لَهَا من استخلص بَعْضًا مِنْهَا وَجعله جَامعا وَلَيْسَ بهَا الْآن سوى بركَة مَاء فِي ساحتها وإيوان للصَّلَاة فِي الْجَانِب القبلي والمدرسة ينزل إِلَيْهَا بدرج وباقيها قد صَارَت حوانيت للْبيع وَالشِّرَاء

قَالَ ابْن كثير هِيَ مُقَابل دَار الْبَانِي بَينهمَا عرض الطَّرِيق وَقد صَارَت دَاره الْآن قيسارية بالعمارة للْغَيْر وَالْأَرْض لذريته لَا للمدرسة وَبَقِي إِلَى الْآن آثَار عِمَارَته خرابا انْتهى

قلت أما القيسارية فَهِيَ الْآن خَان للدواب وَمن وقف الْمدرسَة عشرَة قراريط وَنصف قِيرَاط من قَرْيَة هُرَيْرَة وَمِنْه ببعلبك مزرعتان معروفتان بدير النيط وقدرهما نَحْو عشرَة قراريط شركَة الخانقاه السميساطية وَمِنْه مزرعة تعرف بالجلدية نَحْو أَرْبَعَة عشر قيراطا كَانَ أهل الجعيدية يزرعونها وَمِنْه قِيرَاط وَنصف وَربع قِيرَاط من قَرْيَة حمَار بالمرج وَمِنْه بالتابتية خَارج بَاب الْجَابِيَة بِدِمَشْق بُسْتَان يعرف بالسنبوسكي وَشرط الْوَاقِف أَن لَا يزِيد فقهاؤها على عشْرين فَقِيها من الشَّافِعِيَّة وَغَيرهم وان التدريس لذريته ويستناب عَمَّن لم يكن أَهلا لَهُ وان يدرس بهَا من تصانيفه فان تَعَذَّرَتْ يكون التدريس فِي الْخلاف وَجعل لأرباب الْوَظَائِف قدرا مَعْلُوما من الْقَرَاطِيس قَالَ فِي التَّنْبِيه كَذَا اخبرني من رأى كتاب الْوَقْف من ذُرِّيَّة الْوَاقِف

Rujukan halaman ini: منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، ص 131 (SanadKitab #6710, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.