Lewati ke konten

Kitab: Munadamatul Athlal wa Musamaratul Khayal · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 154

  1. القسم الثاني في دور الحديث الشريف
  2. حرف الباء
  3. صاحب مرآة الزمان

دولة الْقَاهِرَة وَمن قبله تولى دولة أَبِيه مَسْعُود بن أرسلان شاه بن مَسْعُود بن مودود ابْن زنكي بن آقسنقر وَلما قضى القاهر عز الدّين نحبه وَكَانَ أوصى بِالْملكِ لوَلَده نور الدّين أرسلان شاه وعمره عشر سِنِين كَانَ المترجم هُوَ الْوَصِيّ عَلَيْهِ والمدير لدولته فَقَامَ بمهمته أحسن قيام وَضبط المملكة من التزلزل والتغيير مَعَ صغر السُّلْطَان وَكَثْرَة طمع أعمام أَبِيه فِي الْملك وَأحسن السِّيرَة وَجلسَ لكشف ظلامات النَّاس وإنصاف بَعضهم من بعض وَأرْسل الْخَلِيفَة التَّقْلِيد لنُور الدّين بِالْولَايَةِ ولبدر الدّين بِالنّظرِ فِي أَمر دولته والتشريفات لَهما أَيْضا وَبِالْجُمْلَةِ فالمترجم مَوْصُوف بِالْعقلِ والدهاء وَحسن التَّدْبِير والسياسة ومطول تَرْجَمته يُؤْخَذ من الْقسم السياسي وَلم أظفر بتحديد وَفَاته وَقد كَانَت بعد الستمائة وَقد سكن هَذِه الْمدرسَة أَيَّام شبابها سبط ابْن الْجَوْزِيّ ودرس بهَا ثمَّ زكي الدّين بن عقبه ثمَّ الصفي بن فرج ثمَّ الشَّمْس ابْن جبرييل ثمَّ سلبها الزَّمَان شبابها الْمُسْتَعَار وأبدلها مِنْهُ بالشيخوخة والهرم ثمَّ بالفناء ومحو الْآثَار وَيحسن بِي أَن أزف إِلَى الْمطَالع تَرْجَمَة صَاحب مرْآة الزَّمَان وان لم يكن على شرطي هُنَا ليَكُون هَذَا الْقسم مَعَ الَّذِي بعده كمنضج صفيف شواء أَو قدير معجل فَأَقُول

صَاحب مرْآة الزَّمَان

هُوَ شمس الدّين أَبُو المظفر يُوسُف ابْن الْأَمِير حسام الدّين قزل بن عبد الله عَتيق الْوَزير عز الدّين بن هُبَيْرَة الْحَنْبَلِيّ وَأمه بنت جمال الدّين أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن أبن الْجَوْزِيّ الْحَافِظ الْمَشْهُور والواعظ الَّذِي كَلَامه مأثور وَكَانَ المترجم حسن الصُّورَة طيب الصَّوْت كثير الْفَضَائِل والمصنفات قَالَه أبن كثير وَقَالَ وَله كتاب مرْآة الزَّمَان فِي عشْرين مجلدا وَهُوَ من أحسن التواريخ أَخذه من كتاب جده أبن الْجَوْزِيّ الْمُسَمّى بالمنتظم وَزَاد عَلَيْهِ وذيله إِلَى زَمَنه فجَاء غَايَة فِي بَابه وَقدم دمشق فِي حُدُود الستمائة وحظي عِنْد مُلُوك بني أَيُّوب وقدموه وأحسنوا إِلَيْهِ وَكَانَ لَهُ مجْلِس وعظ كل يَوْم سبت بكرَة النَّهَار عِنْد بَاب مشْهد عَليّ بن الْحُسَيْن فَكَانَ النَّاس يبيتُونَ لَيْلَة السبت بالجامع فِي أَيَّام الصَّيف ويتركون الْبَسَاتِين حَتَّى يسمعوا ميعاده ثمَّ يسرعون إِلَى بساتينهم وهم يتذاكرون بِمَا سَمِعُوهُ من الْفَوَائِد وَالْكَلَام الْحسن الَّذِي كَانَ يمليه على طَريقَة جده وَكَانَ الْمَشَايِخ يحْضرُون هَذَا عِنْد قبَّة يزِيد عِنْد بَاب الْبَرِيد

Rujukan halaman ini: منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، ص 154 (SanadKitab #6710, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.