Lewati ke konten

Kitab: Munadamatul Athlal wa Musamaratul Khayal · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 194

  1. القسم الثاني في دور الحديث الشريف
  2. حرف القاف
  3. المدرسة القصاعية

الأول من الأروام بِمصْر إِن لم يكن الْمعز أيبك التركماني مِنْهُم وَكَانَت مُدَّة سلطنته سِتّ سِنِين وَخَمْسَة أشهر وأياما وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَمَانمِائَة

وَأما بلباي فَهُوَ الْملك الظَّاهِر أَبُو سعيد بلباي العلائي تولى مصر يَوْم وَفَاة خشقدم فَأَقَامَ سَبْعَة وَخمسين يَوْمًا وخلع وجهز إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة فَأَقَامَ بهَا حَتَّى مَاتَ

وَأما قايتباي فَهُوَ الْملك الْأَشْرَف أَبُو النَّصْر قايتباي الظَّاهِرِيّ المحمودي نِسْبَة للخواجا مَحْمُود الَّذِي اشْتَرَاهُ وللظاهر جقمق مُعْتقه وَهُوَ السَّادِس عشر من مُلُوك الجراكسة وَالْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ من مُلُوك التّرْك بُويِعَ لَهُ يَوْم خلع الظَّاهِر تمريفا سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَمَانمِائَة فَأَقَامَ تِسْعَة أشهر وَأَرْبَعَة وَعشْرين يَوْمًا وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعمِائَة

قَالَ الشرقاوي فِي تَارِيخه تحفة الناظرين كَانَ قايتباي ملكا جَلِيلًا لَهُ الْيَد الطُّولى فِي الْخيرَات وَكَانَت أَيَّامه كالطراز الْمَذْهَب وَهُوَ وَاسِطَة عقد مُلُوك الجراكسة وَسَار فِي المملكة بشهامة مَا سَار بِمِثْلِهَا أحد قبله من عهد النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون وَله فِي مصر والعمارات الْكَثِيرَة من مَسَاجِد ومدارس ورباطات وَغَيرهَا وَمن هُنَا تعلم أَن مملكة مصر وَالشَّام كَانَت مِيرَاثا للمماليك يديرونها كَيفَ شَاءُوا إِلَى أَن كَانَت سلطنة بني عُثْمَان فَأخذت الْأُمُور فِي الضَّبْط رويدا رويدا إِلَى الْآن

الْمدرسَة القصاعية

هِيَ بحارة القصاعين كَمَا فِي تَنْبِيه الطَّالِب وَالظَّاهِر أَن القصاعين هِيَ محلّة الخيضرية أَو الخضيرية وَمَا والاها أنشأتها خطلشاه بنت ككجا سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

قَالَ عز الدّين فِي تَارِيخه وَالَّذِي رَأَيْته مَكْتُوبًا بنقرة فِي صَخْرَة فَوق بَابهَا أَن اسْمهَا فَاطِمَة بنت الْأَمِير كوكجا وَكَذَا هُوَ كتاب الْوَقْف كَمَا اخبرني بِهِ عاملها القَاضِي بهاء الدّين الحجيني وَشرط الْوَاقِف انه إِذا تعذر الْحُضُور بِالْمَدْرَسَةِ فَلْيَكُن بالجامع الْأمَوِي بالرواق الشمالي وان شَرط الْمدرس بهَا أَن يكون أعلم الْحَنَفِيَّة بالأصلين

Rujukan halaman ini: منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، ص 194 (SanadKitab #6710, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.