Lewati ke konten

Kitab: Munadamatul Athlal wa Musamaratul Khayal · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 198

  1. القسم الثاني في دور الحديث الشريف
  2. حرف القاف
  3. ترجمة واقفها

تَرْجَمَة مرممها الْأَخير

هُوَ الشَّيْخ احْمَد بن الشَّيْخ سُلَيْمَان قَالَ فِي الْكَوَاكِب مَا خلاصته كَانَ المترجم يعرف بِابْن الصَّواف وَكَانَ شافعيا على طَريقَة القادرية مُعْتَقدًا بَين النَّاس وَله مريدون يداخل النَّاس فِي الْإِصْلَاح بَينهم فيترددون عَلَيْهِ وَكَانَ وقورا حسن الْخلق بشوشا يتَرَدَّد على الْحُكَّام ويعتقدون فِيهِ وَيكْتب للنَّاس الحروز فيقبلون عَلَيْهِ توفّي سنة خمس بعد الْألف عَن ثَمَانِينَ سنة وَدفن بزاويته جوَار سيف الدّين وَمَات لَهُ ولد قبله فَدفن بجواره وَقد قَامَ النَّاس عَلَيْهِ لذَلِك ثمَّ اطْمَأَن

الْمدرسَة القيمازية

كَانَت دَاخل بَابي النَّصْر والفرج فاختفت آثارها كَمَا اختفى بَاب النَّصْر وَرُبمَا يُؤْخَذ من كَلَام الْعِمَاد الْكَاتِب شَيْء من التَّعْرِيف بهَا فانه قَالَ فِي تَرْجَمَة واقفها مَا نَصه وداره بِدِمَشْق هِيَ الَّتِي بناها الْملك الْأَشْرَف أَبُو الْفَتْح مُوسَى ابْن الْعَادِل دَارا للْحَدِيث فِي سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَخرب الْحمام الَّذِي كَانَ مجاورا لَهَا وَأدْخلهُ فِي ريعها وَذَلِكَ فِي جوَار قلعة دمشق بَينهمَا الخَنْدَق وَالطَّرِيق وَهُنَاكَ مدرسته الْمَعْرُوفَة بالقيمازية

وَقَالَ ابْن كثير نَحوا من هَذَا وَمِنْه والمدرسة شَرْقي القلعة المنصورة وَلما خرب الْأَشْرَف الْحمام بناه مسكنا للشَّيْخ الْمدرس بمدرسة دَار الحَدِيث فالمدرسة تحقق أَنَّهَا كَانَت بِالْقربِ من دَار الحَدِيث الأشرفية وَلكنهَا أخنى عَلَيْهَا الزَّمَان وَلم يعلم لَهَا اثر وَهُنَاكَ الْآن مَسْجِد لطيف وَلَعَلَّه بَاقٍ من آثارها وَالله اعْلَم

تَرْجَمَة واقفها

بناها صارم الدّين قايماز النجمي قَالَ فِي الروضتين نقلا عَن الْعِمَاد الْكَاتِب فِي حوادث سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَفِي هَذِه السّنة توفّي فِي دَاره فِي دمشق الْأَمِير صارم الدّين قايماز النجمي وَكَانَ مُتَوَلِّي أَسبَاب صَلَاح الدّين فِي مخيمه وبيوته وَعمل عمل أستاذ الدَّار وَكَانَ صَلَاح الدّين إِذا فتح بَلَدا سلمه إِلَيْهِ واستأمنه عَلَيْهِ فَيكون أول من افتض عذرته وشام ديمته وَحصل لَهُ من بلد آمد عِنْد فَتحه وَمن ديار مصر عِنْد موت عاضدها أَمْوَال عَظِيمَة وَتصدق فِي يَوْم وَاحِد بسبعة آلَاف

Rujukan halaman ini: منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، ص 198 (SanadKitab #6710, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.