Lewati ke konten

Kitab: Munadamatul Athlal wa Musamaratul Khayal · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 359

  1. القسم الثاني في دور الحديث الشريف
  2. حرف الهمزة
  3. فعلى صحة هاتين الحكايتين وسبق الاولى الثانية يكون بناء هذ الهيكل أيام كانت اليونان مالكة لسوريا وأيا ما كان فان المؤرخ لا يطمع في أن يعرف الزمن الذي انشئت فيه دمشق وأسس جامعها وكل ما يقال فيه فأنه تخرصات وأوهام لا يقف صاحبها على حقيقة وغاية أمرنا هنا

فَدخل عَلَيْهِ الْمُغيرَة بن الْوَلِيد فَقَالَ مَا غمك فَلم يُخبرهُ فألح عَلَيْهِ فَذكر لَهُ أَن النَّصَارَى أَبُو عَن بذل الْكَنِيسَة فَقَالَ لَهُ الْمُغيرَة لاتهتم أَن خَالِد بن الْوَلِيد قد دخل من الْبَاب الشَّرْقِي بِالسَّيْفِ وَدخل أَبُو عُبَيْدَة من بَاب الْجَابِيَة بالأمان فَنحْن نماسحهم الى الْموضع الَّذِي وصل اليه السَّيْف فَمَا كَانَ لنا بِهِ حق أخذناه والا دَار يناهم فأخذنا الْكَنِيسَة بِالرِّضَا فَقَالَ لَهُ فرجت عني فتول هَذَا الْأَمر قَالَ فتولاه فبلغت المساحة الى سوق الريحان حَتَّى حَاذَى القنطرة الْكَبِيرَة أَرْبَعَة اذرع بالذراع الْهَاشِمِي وأذا بباقي الْكَنِيسَة قد دخل بِالْمَسْجِدِ فَبعث اليهم وَقَالَ هذاحق قد جعله الله لنا فَقَالُوا قد أقطعتنا كنائس وبذلت لنا من المَال كَذَا وَكَذَا فان رَأَيْت أَن تتفضل علينا فعلت فَامْتنعَ عَلَيْهِم أَولا ثمَّ أَعْطَاهُم أَربع كنائس وَقَالَ النعيمي وَقد بنى الْوَلِيد جَمِيع مَا كَانَ دَاخل حيطان الْمَسْجِد وَزَاد فِي سمكها ثمَّ انه توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَلم يتم الْبناء فاتمه من بعد أَخُوهُ سُلَيْمَان وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وعملت لَهُ الْمَقْصُورَة حِين أستخلف وَبنى الْفضل بن صَالح الْعَبْسِي الْقبَّة الغربية وَكَانَت تسمى قبَّة المَال

وروى ابْن عَسَاكِر بِسَنَدِهِ الى زيد بن وَاقد قَالَ وكلني الْوَلِيد على الْعمَّال فِي بِنَاء جَامع دمشق فَبَيْنَمَا نَحن فِي الْعَمَل أذا وجدنَا مغارة فَعرفنَا الْوَلِيد ذَلِك فَلَمَّا كَانَ اللَّيْل وافى وَبَين يَدَيْهِ الشموع فَنزل فاذا هِيَ كَنِيسَة لَطِيفَة ثَلَاثَة أَذْرع فِي ثَلَاثَة أَذْرع واذا فِيهَا صندوق فَفتح فاذا فِيهِ سفط وَفِي السفط رَأس يحيى بن زَكَرِيَّا ﵉ قَالَ فَرد الى مَكَانَهُ بِأَمْر الْوَلِيد وَقَالَ أجعلوا العمود الَّذِي فَوْقه مغيرا عَن بَقِيَّة الاعمدة فَجعل عَلَيْهِ عَمُود مسفط الرَّأْس قَالَ زيد قد رَأَيْت الرَّأْس الشريف حِين أَرَادوا بِنَاء الْجَامِع وَقد أخرج من تَحت ركن من أَرْكَان الْقبَّة وشعره وبشرته لم يتغيرا وَيُقَال ان الرَّأْس الشريف نقل من دمشق الى بعلبك وَمِنْهَا الى حمص فَحلبَ فَجعل فِي قلعتها فِي جرن من الرخام ثمَّ نقل مِنْهَا الى الْجَامِع لما أستولى التتار عَلَيْهَا كَذَا قيل وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْأَمر وَقد أَطَالَ أبن عَسَاكِر وَأورد أقوالا متناقضة تَارَة تثبت شَيْئا وَتارَة تنفيه كَمَا هِيَ عَادَته فِي نقل كل مَا يسمعهُ ويتصل بِهِ من غير تمحيص وَلما بنى وليد هَذَا الْجَامِع جعله اعجوبة فِي النقش والزينة وصفح جدرانه بالرخام العجيب والفسيفساء وصور الْأَشْجَار حَتَّى اندهش بِهِ النَّاظر وبناه بالقناطر المعقودة اقواسها بَعْضهَا الى بعض وَأقَام الرصاص فَوْقه مَكَان الطين وَلِلنَّاسِ تفنن فِي الأرصاد

Rujukan halaman ini: منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، ص 359 (SanadKitab #6710, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.