Lewati ke konten

Kitab: Munadamatul Athlal wa Musamaratul Khayal · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 361

  1. القسم الثاني في دور الحديث الشريف
  2. حرف الهمزة
  3. فعلى صحة هاتين الحكايتين وسبق الاولى الثانية يكون بناء هذ الهيكل أيام كانت اليونان مالكة لسوريا وأيا ما كان فان المؤرخ لا يطمع في أن يعرف الزمن الذي انشئت فيه دمشق وأسس جامعها وكل ما يقال فيه فأنه تخرصات وأوهام لا يقف صاحبها على حقيقة وغاية أمرنا هنا

قَالَ ابْن كثير وَفِي سنة اثْنَتَيْنِ وسِتمِائَة هدمت القنطرة الَّتِي عِنْد الْبَاب الشَّرْقِي من الْجَامِع ونشرت احجارها لتبليطه

قَالَ البرزالي وَفِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة احْتَرَقَ سوق النحاسين بِدِمَشْق وَكَانَ قربيا من الْجَامِع فوجدوا حَائِط دَار الخطابة متعتعا فخرب فوجدوا فِيهِ حِجَارَة كبارًا وَظهر بَاب كَبِير مليح لَهُ أُسْكُفَّة وجوانب مخرمَة خلف محراب الْمَقْصُورَة فنقلت حجارته لبِنَاء بَاب الْفرج وان زقاق هُنَاكَ يُسمى بزقاق القباب وَهُنَاكَ دَار مسلمة ابْن عبد الْملك

قَالَ أبن كثير وَفِي سنة احدى وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة كملت عمَارَة القاسارية الَّتِي بِبَاب الزِّيَادَة وجددت قاساريتان أَيْضا وَسكن بهما الصواغ وتجار الذَّهَب والجوهر وهما حَسَنَتَانِ وَالْكل وقف الْجَامِع

وروى ابْن عَسَاكِر بِسَنَدِهِ الى مُحَمَّد بن أَحْمد بن زير القَاضِي انه قَالَ انما سمي بَاب السَّاعَات هُنَاكَ لساعات يعلم بهَا كل سَاعَة تمْضِي من النَّهَار عَلَيْهَا عصافير من نُحَاس وحية مِنْهُ وغراب فاذا تمت السَّاعَة خرجت الْحَيَّة فصفرت العصافير وَصَاح الْغُرَاب فَسَقَطت حَصَاة انْتهى وَهُوَ اختراع غَرِيب ان صَحَّ السَّنَد

قَالَ الذَّهَبِيّ فِي العبر وَفِي سنة أحدى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة فِي يضف شعْبَان احْتَرَقَ الْجَامِع كُله من حَرْب وَقع هُنَاكَ فَضربُوا دَارا مجاورة للجامع فقضي الْأَمر وَاشْتَدَّ الْخطب وأتى الْحَرِيق على سائره فدثرت محاسنه وَانْقَضَت ملاحته وَيُقَال ان الْقبَّة الَّتِي فِيهَا فوارة المَاء أُقِيمَت سنة سِتّ وَتِسْعين وثلاثمائة وَقد وصفهَا قمر الدولة جَعْفَر بن دواس الْكِنَانِي بقوله

(رايت بالجامع الْمَعْمُور منقبة ... فِي جلق كنت أحدى من لَهَا سمعا)

(فوأرة كلما فارت فرت كَبِدِي ... وماؤها فاض بالأنفاس فاندفعا)

(كَأَنَّهَا الْكَعْبَة الْعُظْمَى فَكل فَتى ... من حَيْثُ قَابل أبنوبالها)

وَقيل أنشئت سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة أنشاها الشريف أَبُو يعلى وَعمل حولهَا قناطر وَعقد عَلَيْهَا قبَّة مزخرفة وَبنى فَوْقهَا شاذروانا وَعَمله كَانَ سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة ثمَّ تهدم الْكل وَبقيت الفوارة واما الْقبَّة الشرقية الَّتِي فِي الْجَامِع فقد بنيت سنة سِتِّينَ وَمِائَة فِي أَيَّام الْمهْدي

Rujukan halaman ini: منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، ص 361 (SanadKitab #6710, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.