الزاهد وكفره بإجازته الكتب على النبي ﷺ وتكلم في ذلك من لم يفهم الكلام حتى أطلقوا عليه اللعن فلما رأى ذلك ألف رسالته المسماة بتحقيق المذهب بين فيها المسألة لمن يفهمها وأنها لا تقدح في المعجزة كما لا تقدح القراءة في ذلك فوافقه أهل التحقيق بأسرار العلم وكتب بها لشيوخ صقلية فأنكروا على ابن الصائغ ووافقوا أبا الوليد على ما ذكره.
Kitab: Ad-Dibaj al-Mudzhab · Pengarang: ابن فرحون، برهان الدين
Baca Juz 1, halaman 381
Rujukan halaman ini: الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، ج 1، ص 381 (SanadKitab #6730, hlm. urut 380)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.