Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dibaj al-Mudzhab · Pengarang: ابن فرحون، برهان الدين

Baca Juz 1, halaman 62

  1. باب في ترجيح مذهب مالك ﵀ والحجة في وجوب تقليده وتقديمه على غيره من الأئمة

قديماً بجزيرة الأندلس وبمدينة فاس.

وغلب مذهب الأوزاعي ﵀ على الشام وعلى جزيرة الأندلس إلى أن غلب عليها مذهب مالك بعد المائتين فانقطع منها وأما مذهب الحسن والثوري فلم يكثر أتباعهما ولم يطل تقليدهما وانقطع مذهبهما عن قريب.

وأما الشافعي ﵀ فكثر أتباعه وظهر مذهبه ظهور مذهبي مالك وأبي حنيفة قبله وكان أول ظهوره بمصر وكثر أصحابه بها مع المالكية ثم بالعراق وبغداد وغلب عليها وعلى كثير من بلاد خراسان والشام واليمن إلى وقتنا هذا ودخل ما وراء النهر وبلاد فارس ودخل شيء منه أفريقية والأندلس بأخرة بعد ثلاثمائة.

وأما مذهب أحمد بن حنبل ﵀ فظهر ببغداد ثم انتشر بكثير من بلاد الشام وغيرها وضعف الآن.

وأما أصحاب الطبري وأبي ثور فلم يكثروا ولا طالت مدتهم. وانقطع أتباع أبي ثور بعد ثلاثمائة وأتباع الطبري بعد أربعمائة.

وأما داود فكثر أتباعه وانتشر ببلاد بغداد وبلاد فارس مذهبه وقال به قوم قليل بأفريقية والأندلس وضعف الآن.

Rujukan halaman ini: الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، ج 1، ص 62 (SanadKitab #6730, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.