الكرك قَدِيما فِي دولة الْملك الظَّاهِر ثمَّ دخل الْقَاهِرَة واستوطنها وناب فِي الحكم ثمَّ ترك ذَلِك وَلَزِمتهُ الطّلبَة للاشتغال عَلَيْهِ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين السُّبْكِيّ أَخذ عَنهُ الْأَصْلَيْنِ وَتخرج بِهِ فِي المناظرة وَله مصنفات فِي فنون لَيست على قدر علمه وَكَانَ أعلم أهل الأَرْض بِمذهب الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ هُوَ بِالْقَاهِرَةِ والصفي الْهِنْدِيّ بِالشَّام القائمين بنصرة مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ ابْن دَقِيق الْعِيد كثير التَّعْظِيم لَهُ قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين السُّبْكِيّ كَانَ ابْن دَقِيق الْعِيد لَا يُخَاطب أحدا إِلَّا بقوله يَا إِنْسَان غير اثْنَيْنِ الْبَاجِيّ وَابْن الرّفْعَة يَقُول للباجي يَا إِمَام وَلابْن الرّفْعَة يَا فَقِيه قَالَ الْإِسْنَوِيّ لَهُ فِي المحافل مبَاحث مَشْهُورَة وَفِي الْمشَاهد مقامات مأثورة كَانَ إِمَامًا فِي الْأَصْلَيْنِ والمنطق فَاضلا فِيمَا عداهما وَكَانَ أنظر أهل زَمَانه وَمن أذكاهم قريحة لَا يكَاد يَنْقَطِع فِي المباحث فصيح الْعبارَة وَكَانَ يبْحَث مَعَ الْكَبِير وَالصَّغِير إِلَّا أَنه قَلِيل المطالعة جدا لَا يكَاد أحد يرَاهُ نَاظرا فِي كتاب وصنف مختصرات فِي عُلُوم مُتعَدِّدَة واشتهرت
Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyah (Ibnu Qadhi Syuhbah) · Pengarang: تقي الدين ابن قاضي شهبة
Baca Juz 2, halaman 224
Rujukan halaman ini: طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة، ج 2، ص 224 (SanadKitab #6736, hlm. urut 497)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.