Lewati ke konten

Kitab: Yatimatud Dahr · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca Juz 3, halaman 369

  1. الجزء ٣
  2. وهذا ما أخرجته من محاسن شعره

(أقلب قلبا مَا يخف غرامه ... عَلَيْهِ وطرفا مَا تَجف هوامله)

(لعَلي أرى من أهل ريا وَإِن نأت ... بأرجائه شبها لريا أواصله)

(فَأَصْبَحت قد ودعت ريا وَوَصلهَا ... كَمَا ودعت شمس النَّهَار أصائله)

(بكرهي زَالَ الْحَيّ من بطن عَازِب ... وغودر مني عَازِب اللب زائله)

(وقلب إِذا مَا قلت خف غرامه ... وَأبْصر غاويه وأقصر عاذله)

(دَعَاهُ الْهوى فاهتز يهوي كَمَا دَعَا ... صبا الرّيح غُصْن البان فاهتز مائله)

(وهاجرة من نَار قلبِي شببتها ... وَقد جاش من حر الْفِرَاق مراجله ... صليت بهَا والآل يجْرِي كَمَا جرى ... من الدمع فِي جفني للبين جائله)

وَمِنْهَا

(وَبَعض مذاق الْعرف مر وَإِن حلا ... إِذا لم يكن أحلى من الْعرف باذله)

(وَمَا الْجُود إِلَّا مَا تطوع أَهله ... وَلَا السَّمْح إِلَّا مَا تبرع نائله)

(وأروع أنواء الرّبيع صنائع ... لَدَيْهِ وأنوار الرّبيع فضائله)

(أهان مصونات الذَّخَائِر كَفه ... وَهَان عَلَيْهِ مَا يَقُول عواذله)

(وفاح كَمَا فاح الرياض فعاله ... ولاح كَمَا لَاحَ البروق شمائله)

(يسيل على العافين عَفْو نواله ... فَيلقى ابتذال الْوَجْه للبذل سائله)

(شَفِيع الَّذِي يرجوه حسن صَنِيعه ... وسائله عِنْد الرَّجَاء وسائله)

(وَلم يجْتَمع كَفاهُ وَالْمَال سَاعَة ... كَأَنِّي وريا مَاله وأنامله)

Rujukan halaman ini: يتيمة الدهر، ج 3، ص 369 (SanadKitab #6743, hlm. urut 1364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.