Lewati ke konten

Kitab: Yatimatud Dahr · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca Juz 4, halaman 193

  1. الجزء ٤
  2. أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني

(غرست فِي ثرى الصُّدُور عطاياك ... غروسا أثمرن ودا صراحا)

(كم كسير جبرته وفقير ... مستميح رَددته مستماحا)

(وبلاد جوامح رضتها بالعزم ... حَتَّى أنسيتهن الجماحا)

(وأمان خرس بسطت لَهَا فِي القَوْل ... حَتَّى أعدتهن فصاحا)

(شهرت مِنْك آل سامان عضبا ... ينجح السَّعْي غربه إنجاحا)

(أحمدت رُتْبَة الوزارة من أخمد ... نَارا تجْرِي القنا والصفاحا)

(فَلَو أَن الممالك استنطقت فِيهِ ... لقامت بِذكرِهِ مداحا)

(مغرم بالثناء مغرى بكسب الْحَمد ... يَهْتَز للسماح ارتياحا)

(لَا يَذُوق الإغفاء إِلَّا رَجَاء ... أَن يرى طيف مستميح رواحا)

(يَا أَبَا نصر الَّذِي نصر ... الْملك فأنسى الْمَنْصُور والسفاحا)

(ضَاقَتْ الأَرْض عَنْك فارتدت ربعا ... يسع الْبَحْر والحيا والسماحا)

(وَإِذا ضَاقَتْ المصانع بالسيل ... أَبى أَن يحل إِلَّا البطاحا)

(فهنيئا مِنْهَا بدار حوت مِنْك ... جبالا من الحلوم رجاحا)

(كَونهَا توءم الوزارة مِمَّا ... زَاد برهَان سعدها إيضاحا)

(ذَات صدر كرحب صدرك قد زَاد ... على ظن آمليك انفساحا)

(يغْرس الصَّيْد فِي ذراها من التَّقْبِيل ... غرسا فيجتنيه نجاحا)

(بِفنَاء نطيل فِيهِ خطى اللحظ ... ونلقي للفكر فِيهَا انسراحا)

(بهوها يمْلَأ الْعُيُون بهاء ... صحنها يمْلَأ الصُّدُور انشراحا)

(شيدها فضَّة وقرمدها تبر ... قد امتيح من نداك امتياحا)

(وثراها من عنبر شيب بالمسك ... فَإِن هبت الصِّبَا فِيهِ فاحا)

Rujukan halaman ini: يتيمة الدهر، ج 4، ص 193 (SanadKitab #6743, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.