Lewati ke konten

Kitab: Yatimatud Dahr · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca Juz 5, halaman 74

  1. الجزء ٥
  2. تتمة القسم الثاني في محاسن أشعار أهل العراق بل أحاسنها وما يتصل بها من ملح أخبارهم

وَله أَيْضا

(سَلام على بَغْدَاد من كل بَلْدَة ... وَحقّ لَهَا مني سَلام مضاعف)

(لعمرك مَا تركي لَهَا عَن قلى لَهَا ... وَإِنِّي بحسني جانبيها لعارف)

(وَلكنهَا ضَاقَتْ عَليّ برحبها ... وَلم تكن الأرزاق فِيهَا تساعف)

(فَكَانَت كخل كنت اهوى دنوه ... وأخلاقه تنأى بِهِ وتخالف)

وَله فِي الخمرو يرْوى لِابْنِ نحرير

(يَا ساقيى اسقياني من دم الْعِنَب ... فقد طربت أليها غَايَة الطَّرب)

(حَمْرَاء صَافِيَة صرفا مشعشعة ... كالنار طورا وطورا ذائب الذَّهَب)

(تجلى على الشّرْب فِي ضدين مَا اجْتمعَا ... إِلَّا لَهَا فَهِيَ من مَاء وَمن لَهب)

(بكر إِذا افتضها الساقي بَكت خجلا ... وكللت رَأسهَا درا من الحبب)

وَله فِي استهداء رقْعَة الشطرنج

(أَبَا طَاهِر أَنْت لي جنَّة ... أجل وَأعظم من شَأْنهَا)

(وَنحن الْعُيُون وَأَنت الجفون ... وَحسن الْعُيُون بأجفانها)

(وَعِنْدِي خُيُول قد استنهضت ... معقلة رهن أرسانها)

(وَقد حضرت قصبات الرِّهَان ... فَمن عَليّ بميدانها)

وَله

(ظَالِم مَا مِنْهُ منتصر ... أبدا يجنى وَاعْتذر)

(حل من قلبِي بِمَنْزِلَة ... لم ينلها قبله بشر)

(بَات يسقيني المدام ولي ... وَله من طرفه سكر)

(ويحييني بسالفة ... حَار فِي أرجائها الشّعْر)

(يَا حبيبا كُله حسن ... لمحب كُله نظر)

(وَجهه من كل نَاحيَة ... حَيْثُ مَا قابلته قمر)

Rujukan halaman ini: يتيمة الدهر، ج 5، ص 74 (SanadKitab #6743, hlm. urut 2069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.