Lewati ke konten

Kitab: Yatimatud Dahr · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca Juz 5, halaman 204

  1. الجزء ٥
  2. تتمة القسم الرابع في محاسن أهل خراسان وما يتصل بها من سائر البلدان

وَقَالَ

(من كَانَ يعشق مِنْكُم شادنا غنجا ... الْبَدْر يُشبههُ وَالشَّمْس تحكيه)

(فلست أعشق إِلَّا كل ذِي أدب ... الوشي من يَده والدر من فِيهِ)

١١٩ - أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن المؤمل الْحَرْبِيّ

من أَوْلَاد أَحْمد بن حَرْب الَّذِي يضْرب بِهِ الْمثل فِي الزّهْد والنسك ويزار قَبره بنيسابور مُنْذُ مِائَتي سنة وترفع الْحَاجَات إِلَى الله عز ذكره وَهُوَ أعمر الْمشَاهد بهَا وَقد لبس أَبُو مُحَمَّد برد شبابه على فضل مكتهل وظرف مقتبل وَشعر مَقْبُول وأدب معسول فَهُوَ كَمَا وصف الصاحب بعض فضلاء الندماء فَقَالَ إِن أردْت فَهُوَ سبْحَة ناسك أَو أَحْبَبْت فَهُوَ تفاحة فاتك أَو اقترحت فَهُوَ مدرعة رَاهِب أَو آثرت فَهُوَ تَحِيَّة شَارِب وَمن ملح شعره قَوْله

(أيا من فَضله عَم البرايا ... ونال المجتدون بِهِ المباغي)

(ترفق بالرسول فدتك نَفسِي ... فَلَيْسَ على الرَّسُول سوى الْبَلَاغ)

وَقَوله فِي النيروز

(يَا شمس أهل الْمشرق أسعد فقد ... حلت بِرَأْس الْحمل الشَّمْس)

(واشرب على طلعة نيروزها ... كأس مدام يدم الْأنس)

وَقَوله من قصيدة

(ثار الْغُبَار غَدَاة ثارت عيسهم ... فشممت من ذَاك الْغُبَار عبيرا)

(تالله لَو شاهدت وَقت وداعهم ... لرأيت دمعا فِي الخدود غزيرا)

Rujukan halaman ini: يتيمة الدهر، ج 5، ص 204 (SanadKitab #6743, hlm. urut 2197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.