Lewati ke konten

Kitab: Yatimatud Dahr · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca Juz 5, halaman 221

  1. الجزء ٥
  2. تتمة القسم الرابع في محاسن أهل خراسان وما يتصل بها من سائر البلدان

كُله أحاسن لامعة وَأَنا كَاتب من نثره مَا يُربي على الدّرّ المنثور وَمن نظمه مَا يَأْخُذ بِمَجَامِع الْقُلُوب جملَة من أَلْفَاظه فِي كل فن

نعم الْعَادة للْإنْسَان إِعَادَة الْإِحْسَان لَا تجْعَل الْجزع كسْوَة فَتكون للنسوة أُسْوَة طُوبَى لمن عقله يُغْنِيه عَمَّا لَا يعنيه من قنع بِمَا يَكْفِيهِ فرايك فِيهِ العذل على الْبَذْل فعل النذل السعيد من يبدئ الْبر ثمَّ يُعِيد الشقي من شكاه التقي لَا تضطرب فِي مخالب المحنة فتمزقنك بأنياب الاحنة من تزَود التقى استمسك بالعروة الوثقى من دفئ بجمر الْخمر عري من برد الْبرد أنزه المناظر والمجالس مَا سَافر فِيهِ نَاظر الْجَالِس والوصب نتيجة النصب والراحة ثَمَرَة الاسْتِرَاحَة الصَّبْر على الأوصاب أَمر من ألصاب رداءة الملبوس شعار البوس وجودة البزة عَلامَة الْعِزَّة من نكد الدُّنْيَا طول حَيَاة الْحَيَّات وَقصر آجال الرِّجَال الرَّحِيق على الرِّيق حريق وَبعد الطَّعَام برد وَسَلام لَا يستبدع العبوس من الْمَحْبُوس لَو كَانَ الهدهد طَبِيبا لصير بَيته طيبا من يعْدم خيرك يخْدم غَيْرك الطَّبْع على الرخيص حَرِيص وللغالي قَالَ فلَان لَا يمسكني فَأقر وَلَا يتركني فأفر فلَان يخلف عداتي ويشمت عداتي مَا شِئْت من لفظ بار ورزق غير دَار لَا أشتغل بِوَصْف الشوق فقد كبر عَمْرو عَن الطوق وَلَا بشرح الْمَوَدَّة من الْجَانِبَيْنِ فقد بَين الصُّبْح لذِي عينين

فصل لحى الله زَمَاننَا من زمَان سقط فِيهِ سعر الشّعْر وَظَهَرت كآبة الْكِتَابَة وانخفض علم الْعلم وَنصب نهى النَّهْي وَعز وجود الْجُود وانسد بَاب الْأَلْبَاب وانطوى بِسَاط الانبساط وارتفع قدر القدروانقطعت فَائِدَة الْمَائِدَة وخابت وَسَائِل

Rujukan halaman ini: يتيمة الدهر، ج 5، ص 221 (SanadKitab #6743, hlm. urut 2214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.