Lewati ke konten

Kitab: Yatimatud Dahr · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca Juz 1, halaman 444

  1. الجزء ١
  2. أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي

(حراكها لَيْسَ إِلَى سُكُون ... تضر بالأسماع والعيون)

(يحدث من أفعالها الزُّكَام ... هَذَا إِذا مَا فاتك الصدام)

(ثمَّ يَليهَا مطر مداوم ... كَأَنَّهُ خصم لنا ملازم)

(يقطعنا بغضا عَن الطَّرِيق ... وَعَن قَضَاء الْحق للصديق)

(وَرُبمَا خر عَلَيْك السّقف ... وَإِن عَفا عَنْك أَتَاك الوكف)

(هَذَا وَكم فِيهِ من المغارم ... وَكَثْرَة الْإِنْفَاق للدراهم)

(فِي ملبس يدْفع شَرّ برده ... يكف عَنَّا مِنْهُ غرب حَده)

(ملابس تعيي الجليد حملا ... كَأَنَّمَا يحمل مِنْهَا ثقلا)

(يَحْكِي بهَا المنحوف أَصْحَاب السّمن ... لَكِن ترَاهُ سمنا غير حسن)

(فَإِن أردْت بِالنَّهَارِ الشربا ... فِيهِ فقد قاسيت خطبا صعبا)

(واحتجت أَن توقد فِيهِ النارا ... تطير نَحْو الحدق الشرارا)

(تتْرك مبيض الثِّيَاب أرقطا ... تحكي السعيدي لَك المنقطا)

(وَبعد ذَا تسدد الثقابا ... من خَوفه وتغلق الأبوابا)

(نعم وترخي نَحوه الستورا ... حَتَّى ترى صَاحبه ديجورا)

(فَحسن لون الراح فِيهِ لَا يرى ... لِأَنَّهُ صَار سَوَاء والدجى)

(تشرب فِيهِ إِن شربت الخمرا ... لَيْسَ لِأَن تلهو أَو تسرا)

(لَكِن لتحمي خضر الْأَعْضَاء ... فَشربهَا ضرب من الدَّوَاء)

(وَإِن أردْت الشّرْب فِي الظلام ... عاقك عَن تنَاول المدام)

(حَسبك أَن تندس فِي اللحاف ... وخشية الْبرد على الْأَطْرَاف)

Rujukan halaman ini: يتيمة الدهر، ج 1، ص 444 (SanadKitab #6743, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.