Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Awhami Abi 'Ali fi Amalihi · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 37

  1. التنبيهات الواردة على الجزء الأول

* * * وفي " ص ٧٥ س ٢١ " وأنشد أبو علي ﵀ لسوّار:

ونحنُ حَزَزنا الحَوْفَزَانَ بطعنةٍ ... سَقَتْه نَجِيعا من دم الجَوْف أَحمرَا

هذا وهم من أبي علي؛ وإنما هو:

سقته نجيعا من دم الجوف أَشكُلا

وبعده:

وحُمْرانَ قَيسٍ أنزلْتُه رِماحُنا ... فعالَج غُلاًّ في ذِراعَيْه مُقَفَلا

قَضى اللهُ أنَّا يوم تُقْتَسمُ العُلا ... أحقُّ بها منكم فأعطى وأفضلا

يقول هذا الشعر سوَّار بن حبان المنقري، وهو شاعر جاهلي إسلامي في يوم جدود. وحمران الذي ذكر هو حمران بن عبد عمرو بن بشر بن مرثد.

* * * وفي " ص ٧٧ س ٦ " وأنشد أبو علي لأيمن بن خزيم شعراً أوله:

وصَهباءَ جُرجَانّيةٍ لم يَطُفْ بها ... حَنِيفٌ ولم تَنْغَر بها ساعةً قِدْرُ

هذا الشعر للأقيشر؛ كذلك ذكر ابن قتيبة والأصبهاني. وهو ثابت في ديوان الأُقيشر؛ والأُقيشر لقب غلب عليه، لأنه كان أحمر أقشر. واسمه المغيرة بن عبد الله بن معرض من بني أسد بن خزيمة

Rujukan halaman ini: التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه، ص 37 (SanadKitab #6752, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.