Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Awhami Abi 'Ali fi Amalihi · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 73

  1. التنبيهات الواردة على الجزء الأول

هذا الشعر لعبيد بن العرندس لا لأبيه؛ كذلك قال محمد بن يزيد وغيره. والذي قال: هذا المحال كلابي يمدح غنوياًّ، هو أبو عبيدة لا الأصمعي؛ كذلك قال أبو تمام ﵏ في الحماسة. وأبو عبيدة هو الذي روى الشعر؛ وكذلك رواه أبو علي عن ابن دريد عن أبي حاتم عنه ﵏ فالأولى على هذا أن يكون الأصمعي صاحب تلك المقالة منكراً على أبي عبيدة روايته؛ وإنما أنكر أن يكون كلابي يمذح غنوياً، لأن فزارة كانت قد أوقعت ببني بكر كلاب وجيرانهم من محارب وقعة عظيمة؛ ثم أدركتهم غنىٌّ فاستنقذتهم؛ ففي ذلك يقول طفيل الغنوي:

وحَيَّ أبِي بكرٍ تداركنَ بعدَما ... أذَاعَتْ بسَرْبِ الحيّ عنقاءُ مُغْرِب

تداركن، يعني خيلهم. وأذاعت: فرَّقت، فلما قتلت طي قيس الندامى الغنوي، وقتلت عبس هريم بن سنان الغنوي استغاثت غني ببني بكر وبني محارب ليكافئوهم بيدهم عندهم، فقعدوا عنهم ولم يجيبوهم؛ فلم يزالوا بعد ذلك متدابرين؛ وأدرك غني بثأر قيس الندامى من طي وقال في ذلك طفيل:

فذوقوا كما ذُقْنا غَداةَ مُحَجَّرِ ... من الغَيظ في أكبادنا والتَّحَوُّبِ

التحوب: الحزن، قال: ومنه " بات بحيبة سوءٍ ".

* * * وفي " ص ٢٣٩ س ١ " وذكر أبو علي ﵀ خبر الزيادي عن المطلب بن المطلب ابن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر ﵁ على باب بني شيبة فمرّ رجل وهو ينشد:

Rujukan halaman ini: التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه، ص 73 (SanadKitab #6752, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.