Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Awhami Abi 'Ali fi Amalihi · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 111

  1. التنبيهات الواردة على الجزء الثاني

وكيف يقول مالك في أخيه:

أم من يُهِينُ لنا كرائمَ ماله

ومالك أغنى من عيينة وأنبه، لأنه كان متصرفا في الرفيع من أعمال السلطان؛ وكان مع ذلك من أهل الفصاحة واللسن والشعر الفائق والبراعة. وعويف أحد الشعراء المنتجعين بالشعر المسترفدين للملوك؛ وإنما قال عويف:

عندَ الشدائد تَذْهَبُ الأحقادُ

لأن أخت عويف كانت تحت عيينة بن أسماء فطلقها، فغضب من ذلك عويف وقال: " الحرة لا تطلق إلا لريبة " وباعد عيينة وعاداه؛ فلما بلغه أن الحجاج سجن عيينة وقيَّده، عطفه ذلك عليه وأذهب حقده له فقال الشعر.

وهو عويف بن معاوية بن حصن؛ وقيل: ابن عقبة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري؛ وهو شاعر مجيد، سمي عويف القوافي بقوله:

سَأكذِبُ مَنْ قد كان يَزْعُمُ أنَّنِي ... إذا قُلْت قولاً لا أُجيِدُ القَوَافِيَا

* * * وفي " ص ١٩٨ س ١٢ " وأنشد أبو علي ﵀ لأبي الأسود في أبيات:

وإنَّ امرأً لا يُرْتَجَى الخيرُ عندَهُ ... يَكُنْ هَيِّناً ثِقْلاً على مَن يُصَاحِبُ

هذا سهو من أبي علي ﵀ لم يشعره؛ لانجزام قوله: " يكن هيناً " من غير جازم؛ وإنما صحَّة إنشاده:

وأَيُّ امرئٍ لا يُرْتَجَى الخيرُ عندَهُ ... يَكُنْ هَيناً ثِقْلاً على مَنْ يُصَاحِبُ

فوضع إنَّ مكان أيّ.

Rujukan halaman ini: التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه، ص 111 (SanadKitab #6752, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.