Lewati ke konten

Kitab: 'Uyubun Nafs · Pengarang: أبو عبد الرحمن السلمي

Baca halaman 33

  1. من عيوب النفس الغفلة

النَّبِي ﷺ قَالَ (من تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم) وَقَالَ بعض السّلف صُحْبَة الأشرار تورث سوء الظَّن بالأخيار وَقَالَ بَعضهم الْقُلُوب إِذا بَعدت عَن الله مقتت القائمين بِحَق الله

من عُيُوب النَّفس الْغَفْلَة

وَمن عيوبها الْغَفْلَة

ومداواتها أَن يعلم أَنه لَيْسَ بمغفول عَنهُ وَأَن الله تَعَالَى يَقُول ﴿وَمَا رَبك بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وَيعلم أَنه محاسب على الخطرة والهمة وَمن تحقق هَذَا فراقب أوقاته وراعى أَحْوَاله فيزول عَنهُ بذلك عيب الْغَفْلَة

وَمن عيوبها ترك الْكسْب وَالْقعُود عَنهُ إِظْهَارًا لِلْخلقِ أَنه قعد متوكلا ثمَّ يتشرف للإرفاق ويتسخط إِذا لم يَأْته الإرفاق

ومداواتها أَن يلْزم الْكسْب كَمَا روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ أطيب مَا أكل الرجل من كَسبه) ظَاهرا وتوكل بَاطِنا ليَكُون مكتسبا مَعَ الْخلق فِي الظَّاهِر ومتوكلا على الله فِي الْبَاطِن

وَمن عيوبها الْفِرَار بِمَا يُوجِبهُ عَلَيْهِ ظَاهر الْعلم إِلَى الدَّعَاوَى وَالْأَحْوَال

ومداواتها مُلَازمَة الْعلم فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿فَإِن تنازعتم فِي شَيْء فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول﴾

Rujukan halaman ini: عيوب النفس، ص 33 (SanadKitab #6786, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.