Lewati ke konten

Kitab: Al-Istiqamah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 229

  1. الجزء ١
  2. فصل يتعلق بالسماع قال أبو القاسم القشيري في باب السماع قال الله

مستفرة فرت من قسورة [سُورَة المدثر ٤٩ ٥١]

وَقَالَ تَعَالَى أَفَمَن هَذَا الحَدِيث تعْجبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ وَأَنْتُم سامدون [سُورَة النَّجْم ٥٩ ٦١] قَالَ غير وَاحِد من السّلف هُوَ الْغناء فَقَالَ اسمد لنا أَي عَن لنا فذم المعرض عَمَّا يجب من اسْتِمَاع المشتغل عَنهُ باستماع الْغناء كَمَا هُوَ فعل كثير من الَّذين أضاعوا الصَّلَاة وَاتبعُوا الشَّهَوَات وَحَال كثير من المتنسكة فِي اعتياضهم بِسَمَاع المكاء والتصدية عَن سَماع قَول الله تَعَالَى

وَمثل هَذَا قَوْله تَعَالَى وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو الحَدِيث ليضل عَن سَبِيل الله بِغَيْر علم ويتخذها هزوا [سُورَة لُقْمَان ٦]

وَقَالَ تَعَالَى إِن الَّذين كفرُوا سَوَاء عَلَيْهِم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لَا يُؤمنُونَ ختم الله على قُلُوبهم وعَلى سمعهم ثمَّ قَالَ وعَلى أَبْصَارهم غشاوة [سُورَة الْبَقَرَة ٦ ٧]

وَقَالَ تَعَالَى وَقَالُوا قُلُوبنَا فِي أكنة مِمَّا تدعونا إِلَيْهِ وَفِي آذاننا وقر وَمن بَيْننَا وَبَيْنك حجاب فاعمل إننا عاملون [سُورَة فصلت ٥]

Rujukan halaman ini: الاستقامة، ج 1، ص 229 (SanadKitab #6820, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.