Lewati ke konten

Kitab: Al-Istiqamah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الجزء ٢
  2. فصل ومن اسباب ذلك ما وقع من الاشراك في لفظ الغيرة في كلام المشايخ

مأمورين بِهِ لكنه سُبْحَانَهُ لَا يَفْعَله بهم وَلَا يحب من يَفْعَله بهم فَلَا بُد من التَّفْرِيق بَين مواقع الامر وَالنَّهْي ومواقع الْقَضَاء وَالْقدر وان كَانَت الافعال الْوَاقِعَة من الْعباد يشْتَرك فِيهَا الامر وَالنَّهْي واما احوال الْقلب وانفاسه فَإِن الاحوال تحولات الْقلب وَالنَّفس والهوى الَّذِي يحمل الصَّوْت واحوال الْقلب فهما الطف مَا فِي الايمان

قَالَ ابو الْقَاسِم ربط الْحق بأقدامهم الخذلان وَاخْتَارَ لَهُم الْبعد واخرجهم عَن مَحل الْقرب وَلذَلِك يؤخروا وَفِي مَعْنَاهُ انشدوا

... انا اصب لن هويت وَلَكِن ... مَا احتيالي لسوء رأى الموالى ...

Rujukan halaman ini: الاستقامة، ج 2، ص 47 (SanadKitab #6820, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.