Lewati ke konten

Kitab: Al-Istiqamah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 54

  1. الجزء ٢
  2. فصل ومن اسباب ذلك ما وقع من الاشراك في لفظ الغيرة في كلام المشايخ

وَقد ثَبت فِي صَحِيح مُسلم ان الله يَقُول عَبدِي مَرضت فَلم تعدني قَالَ رب كَيفَ اعودك وانت رب الْعَالمين فَيَقُول ان عَبدِي فلَانا مرض فَلم تعده اما انك لوعدته لَوَجَدْتنِي عِنْده

وَالله قد اخبر انه من كَانَ يُرِيد حرث الاخرة نزد لَهُ فِي حرثه وَقَالَ وَمن اراد الاخرة وسعى لَهَا سعيها وَهُوَ مُؤمن فأؤلئك كَانَ سَعْيهمْ مشكورا سُورَة الاسراء ١٩

وَفِي الْجُمْلَة فَهَذَا الْبَاب تَكْذِيب بِمَا وعده الله عباده الصَّالِحين وَنسبَة الله الى مَا نزه نَفسه عَنهُ من ظلم الْعباد بإضاعة اعمالهم الصَّالِحَة بِغَيْر ذَنْب لَهُم وَلَا عدوان وتمثيل لله بالسيد الْبَخِيل الظَّالِم وَنَحْوه واقامة لعذر النَّفس وَنسبَة لَهَا الى اقامة الْوَاجِب فَفِيهِ من الْكبر وَالدَّعْوَى مَا فِيهِ

وَالْحق الَّذِي لَا ريب فِيهِ ان ذَلِك جَمِيعه لَا يكون الا لتفريط العَبْد وعدوانه بِأَن لَا يكون الْعَمَل الَّذِي عمله صَالحا اَوْ يكون لَهُ من السَّيِّئَات مَا يُؤَخر العَبْد وَإِنَّمَا العَبْد ظَالِم جَاهِل يعْتَقد انه قد

Rujukan halaman ini: الاستقامة، ج 2، ص 54 (SanadKitab #6820, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.