Lewati ke konten

Kitab: Al-Istiqamah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 186

  1. الجزء ٢
  2. فصل قال الله تعالى لما اهبط آدم ومن معه الى الارض

الذَّنب كَمَا يَقُوله الْخَوَارِج وَلَا انه يخرج من الايمان بِالْكُلِّيَّةِ كَمَا يَقُوله الْمُعْتَزلَة لَكِن ينقص الايمان وَيمْنَع كَمَاله الْوَاجِب وان كَانَت المرجئة تزْعم ان الايمان لَا ينقص ايضا فمذهب اهل السّنة المتبعون للسلف الصَّالح ان الايمان يزِيد بِالطَّاعَةِ وَينْقص بالمعصية

فَأَما استحلال مَا حرم الله وَرَسُوله من الْفَوَاحِش وَغَيرهَا فَهُوَ كفر وبمثله اهلك الله قوم لوط الَّذين استحلوا الْفَاحِشَة وفعلوها معلنين بهَا مستحلين لَهَا قَالَ تَعَالَى فَلَمَّا جَاءَ امرنا جعلنَا عاليها سافلها وامطرنا عَلَيْهَا حِجَارَة من سجيل منضود مسومة عِنْد رَبك وَمَا هِيَ من الظَّالِمين بِبَعِيد سوة هود ٨٢ ٨٣

وَقد روى عَن قَتَادَة من الظَّالِمين من هَذِه الامة وَقد روى انه يكون فِيهَا خسف وَقذف ومسخ

Rujukan halaman ini: الاستقامة، ج 2، ص 186 (SanadKitab #6820, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.