Lewati ke konten

Kitab: Al-Istiqamah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 80

  1. الجزء ١
  2. فصل وقد اعترف أكثر أئمة أهل الكلام والفلسفة من الأولين والآخرين بأن

وآثارهم محنة عَظِيمَة فِي الْأمة وفتنة عَظِيمَة لمن نظر فِيهَا وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه

وَقد قَالَ ابو حَامِد الْغَزالِيّ فِي الْكتاب الَّذِي سَمَّاهُ إحْيَاء عُلُوم الدّين وَهُوَ من أجل كتبه قَالَ فَإِن قلت تعلم الجدل وَالْكَلَام مَذْمُوم كتعلم النُّجُوم أَو هُوَ مُبَاح كتعلم الطِّبّ أَو مَنْدُوب إِلَيْهِ فَاعْلَم أَن للنَّاس فِي هَذَا غلوا وإسرافا فِي أَطْرَاف

فَمن قَائِل إِنَّه بِدعَة وَحرَام وَإِن العَبْد أَن يلقى الله بِكُل ذَنْب مَا خلا الشّرك خير لَهُ من أَن يلقاه بالْكلَام

وَمن قَائِل إِنَّه وَاجِب وَفرض إِمَّا على الْكِفَايَة وَإِمَّا على الْأَعْيَان وَإنَّهُ أفضل الْأَعْمَال وَأَعْلَى القربات فَإِنَّهُ تَحْقِيق لعلم التَّوْحِيد ونضال عَن دين الله

Rujukan halaman ini: الاستقامة، ج 1، ص 80 (SanadKitab #6820, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.