Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd wal Wara' wal 'Ibadah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 183

  1. الفصل الثامن الهم والعزم

ذَلِك من أَفعَال القولب كَقَوْلِه وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا لله وَقَوله كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الْآخِرَة وَقَوله يحبونَ العاجلة ويذرون وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثقيلا وَقَوله ان تمسسكم حَسَنَة تسؤهم وان تصبكم سَيِّئَة يفرحوا بهَا وَقَوله وَقَوله واذا ذكر الله وَحده اشمأزت قُلُوب الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة واذا ذكر الَّذين من دونه اذا هم يستبشرون وَقَوله واذا تتلى عَلَيْهِم آيَاتنَا بَيِّنَات تعرف فِي وُجُوه الَّذين كفرُوا الْمُنكر يكادون يسطون بالذين يَتلون عَلَيْهِم آيَاتنَا وَقَوله ود كثير من أهل الْكتاب لَو يردونكم من بعد ايمانكم كفَّارًا حسدا من عِنْد أنفسهم وَقَوله مَا يود الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب وَلَا الْمُشْركين أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم وَقَوله وتودون أَن غير ذَات الشَّوْكَة تكون لكم وَقَوله وَمَا مَنعهم أَن تقبل مِنْهُم نفقاتهم الا أَنهم كفرُوا بِاللَّه وبرسوله وَلَا يأْتونَ الصَّلَاة الا وهم كسَالَى وَلَا يُنْفقُونَ الا وهم كَارِهُون وَقَوله ذَلِك بِأَنَّهُم كَرهُوا مَا أنزل الله فأحبط

Rujukan halaman ini: الزهد والورع والعبادة، ص 183 (SanadKitab #6826, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.