Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd wal Wara' wal 'Ibadah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 30

  1. الفصل الاول الصراط المستقيم في الزهد والعبادة والورع

الى قَوْله أشحة على الْخَيْر أُولَئِكَ لم يُؤمنُوا فأحبط الله أَعْمَالهم فشحهم على الْمُؤمنِينَ وعَلى الْخَيْر يتَضَمَّن كراهيته وبغضه وبغض الْخَيْر يَأْمر بِالشَّرِّ وبغض الانسان يَأْمر بظلمه وقطيعته كالحسد فَإِن الْحَاسِد يَأْمر حاسده بظُلْم الْمَحْسُود ولقطيعته كابني آدم واخوة يُوسُف فالحسد وَالشح يتضمنان بغضا وكراهية فيأمران بِمَنْع الْوَاجِب وبظلم ذَلِك الشَّخْص فَإِن الْفِعْل صدر فِيهِ عَن بغض بِخِلَاف الهوا فَإِن الْفِعْل صدر فِيهِ عَن حب أحب شَيْئا فَأتبعهُ فَفعله وَذَلِكَ مَقْصُوده أَمر عدمي والعدم لَا ينفع وَلَكِن ذَلِك الْقَصْد أَمر بِأَمْر وجودي فأطيع أمره وَابْن مَسْعُود جعل الْبُخْل خَارِجا عَن الشُّح وَالنَّبِيّ ﷺ جعل الشُّح يَأْمر بالبخل وَمن النَّاس من يَقُول الشُّح وَالْبخل سَوَاء كَمَا قَالَ ابْن جرير الشُّح فِي كَلَام الْعَرَب هُوَ الْبُخْل وَمنع الْفضل من المَال وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بل مَا قَالَه النَّبِي ﷺ وَابْن مَسْعُود أَحَق أَن يتبع فَإِن الْبَخِيل قد يبخل بِالْمَالِ محبَّة لما يحصل لَهُ بِهِ من اللَّذَّة والتنعم وَقد لَا يكون متلذذا بِهِ وَلَا متنعما بل نَفسه تضيق عَن انفاقه وَتكره ذَلِك حَتَّى يكون يكره أَن ينفع نَفسه مِنْهُ مَعَ كثره مَاله وَهَذَا قد يكون مَعَ التذاذة بِجمع المَال ومحبته لرُؤْيَته وَقد لَا يكون هُنَاكَ لَذَّة أصلا بل يكره أَن يفعل احسانا الى أحد حَتَّى لَو أَرَادَ غَيره أَن يُعْطي كره ذَلِك مِنْهُ بغضا للخير لَا للمعطي وَلَا للمعطي بل بغضا مِنْهُ للخير وَقد يكون بغضا وحسدا للمعطي أَو للمعطى وَهَذَا هُوَ الشُّح وَهَذَا هُوَ الَّذِي يَأْمر بالبخل قطعا وَلَكِن كل بخل يكون عَن شح فَكل شحيح بخيل وَلَيْسَ كل بخيل شحيحا

Rujukan halaman ini: الزهد والورع والعبادة، ص 30 (SanadKitab #6826, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.