Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 136

  1. الفصل الأول
  2. في المراسيل والموقوفات

فتكبر تَكْبِيرَة تفتتح بهَا الصَّلَاة وتحمد رَبك وَتصلي على النَّبِي مُحَمَّد ﷺ ثمَّ تَدْعُو وتكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تقْرَأ ثمَّ تكبر وتركع ثمَّ تقوم فتقرأ وتركع وتحمد رَبك وَتصلي على النَّبِي ﷺ ثمَّ تَدْعُو وتكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تكبر وَتفعل مثل ذَلِك ثمَّ تركع فَقَالَ حُذَيْفَة وَأَبُو مُوسَى صدق أَبُو عبد الرَّحْمَن

حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عبد الله بن أبي بكر قَالَ كُنَّا بالخيف ومعنا عبد الله بن أبي عتبَة فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَصلى على النَّبِي ﷺ ودعا بدعوات ثمَّ قَامَ فصلى بِنَا

حَدثنَا يَعْقُوب بن حميد بن كاسب حَدثنَا عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي عَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة قَالَ سَمِعت الْقَاسِم بن مُحَمَّد يَقُول كَانَ يسْتَحبّ للرجل إِذا فرغ من تلبيته أَن يُصَلِّي على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط، ص 136 (SanadKitab #6829, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.