Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 27

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مُقَدّمَة الْمُؤلف

رب يسر وأعن وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم

قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب الزرعي الْحَنْبَلِيّ إِمَام الجوزية ﵀

هَذَا كتاب سميته = جلاء الأفهام فِي فضل الصَّلَاة وَالسَّلَام على مُحَمَّد خير الْأَنَام

وَهُوَ خَمْسَة أَبْوَاب

وَهُوَ كتاب فَرد فِي مَعْنَاهُ لم يسْبق إِلَى مثله فِي كَثْرَة فَوَائده وغزارتها بَينا فِيهِ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْهِ ﷺ وصحيحها من حسنها ومعلولها وَبينا مَا فِي معلولها من الْعِلَل بَيَانا شافيا ثمَّ أسرار هَذَا الدُّعَاء وشرفه وَمَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الحكم والفوائد ثمَّ فِي مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ ومحالَّها ثمَّ الْكَلَام فِي مِقْدَار الْوَاجِب مِنْهَا وَاخْتِلَاف أهل الْعلم فِيهِ وترجيح الرَّاجِح وتزييف المزيف ومخبر الْكتاب فَوق وَصفه وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط، ص 27 (SanadKitab #6829, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.