Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 234

  1. الفصل الرابع
  2. فصل

فصل

وهذاأليق الْمَوَاضِع بِذكر أَزوَاجه ﷺ

وأولاهن خَدِيجَة بنت خويلد بن أَسد بن عبد الْعزي بن قصي بن كلاب تزَوجهَا ﷺ بِمَكَّة وَهُوَ ابْن خمس وَعشْرين سنة وَبقيت مَعَه إِلَى أَن أكْرمه الله برسالته فآمنت بِهِ ونصرته فَكَانَت لَهُ وَزِير صدق وَمَاتَتْ قبل الْهِجْرَة بِثَلَاث سِنِين فِي الْأَصَح وَقيل بِأَرْبَع وَقيل بِخمْس وَلها خَصَائِص ﵂

مِنْهَا أَنه ﷺ لم يتَزَوَّج عَلَيْهَا غَيرهَا

وَمِنْهَا أَن أَوْلَاده ﷺ كلهم مِنْهَا إِلَّا إِبْرَاهِيم ﵇ فَإِنَّهُ من سريته مَارِيَة

وَمِنْهَا أَنَّهَا خير نسَاء الْأمة

وَاخْتلف فِي تفضيلها على عَائِشَة ﵂ على ثَلَاثَة أَقْوَال ثَالِثهَا الْوَقْف وَسَأَلت شَيخنَا ابْن تَيْمِية ﵀ فَقَالَ اخْتصَّ كل وَاحِدَة مِنْهَا بِخَاصَّة فخديجة كَانَ تأثيرها فِي أول الْإِسْلَام وَكَانَت تسلي رَسُول الله ﷺ وتثبته وتسكنه وتبذل دونه

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط، ص 234 (SanadKitab #6829, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.