Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 371

  1. الفصل العاشر
  2. الموطن الخامس من مواطن الصلاة عليه ﷺ في الخطبة

وَفِي الْبَاب حَدِيث ضبة بن مُحَيْصِن أَن أَبَا مُوسَى كَانَ إِذا خطب فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَصلى على النَّبِي ﷺ ودعا لعمر قبل الدُّعَاء لأبي بكر ﵄ فَرفع ذَلِك إِلَى عمر ﵁ فَقَالَ لضبة أَنْت أوفق مِنْهُ وأرشد

فَهَذَا دَلِيل على أَن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِي الْخطب كَانَ أمرا مَشْهُورا مَعْرُوفا عِنْد الصَّحَابَة ﵃ أَجْمَعِينَ

وَأما وُجُوبهَا فيعتمد دَلِيلا يجب الْمصير إِلَيْهِ وَإِلَى مثله

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط، ص 371 (SanadKitab #6829, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.