صَاحب الْمُحِيط وَعلله بِأَنَّهُ قَالَ لِأَن فِيهِ الإهلال لغير الله تَعَالَى
وَاخْتلف أَصْحَاب الإِمَام أَحْمد رَحمَه الله تَعَالَى فكرهها القَاضِي وَأَصْحَابه وَذكر الْكَرَاهَة أَبُو الْخطاب فِي رُؤُوس الْمسَائِل
وَقَالَ ابْن شاقلا تسْتَحب كَقَوْل الشَّافِعِي
وَاحْتج من كرهها بِأَن قَالُوا روى أَبُو مُحَمَّد الْخلال بِإِسْنَادِهِ عَن معَاذ بن جبل ﵁ عَن النَّبِي ﷺ انه قَالَ موطئان لَا حَظّ لي فيهمَا عِنْد العطاس وَالذّبْح
وَاحْتَجُّوا بِحَدِيث سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي عَن عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي عَن أَبِيه وَقد تقدم الْكَلَام على هَذَا الحَدِيث وَأَنه غير ثَابت