Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 464

  1. الفصل العاشر
  2. فصل

فصل

وَأما من سوى الْأَنْبِيَاء فآل النَّبِي ﷺ يصلى عَلَيْهِم بِغَيْر خلاف بَين الْأمة

وَاخْتلف موجبو الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِي وُجُوبهَا على آله على قَوْلَيْنِ مشهورين لَهُم وَهِي طريقتان للشَّافِعِيَّة

إِحْدَاهمَا أَن الصَّلَاة وَاجِبَة على النَّبِي ﷺ وَفِي وُجُوبهَا على الْآل قَولَانِ للشَّافِعِيّ هَذِه طَريقَة إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزالِيّ

والطريقة الثَّانِيَة أَن فِي وُجُوبهَا على الْآل وَجْهَيْن وَهِي الطَّرِيقَة الْمَشْهُورَة عِنْدهم وَالَّذِي صححوه أَنَّهَا غير وَاجِبَة عَلَيْهِم

وَاخْتلف أَصْحَاب أَحْمد فِي وجوب الصَّلَاة على آله ﷺ وَفِي ذَلِك وَجْهَان لَهُم وَحَيْثُ أوجبوها فَلَو أبدل لفظ الْآل بالأهل فَقَالَ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى أهل مُحَمَّد فَفِي الاجراء وَجْهَان

وَحكى بعض أَصْحَاب الشَّافِعِي الْإِجْمَاع على أَن الصَّلَاة على الْآل مُسْتَحبَّة لَا وَاجِبَة وَلَا يثبت فِي ذَلِك إِجْمَاع

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط، ص 464 (SanadKitab #6829, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.