Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatudz Dzakirin · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 396

  1. فضل سورة الفاتحة

وَأَنه أعظم من الأجور الْمَنْصُوص عَلَيْهَا فِي غَيرهَا من السُّور (قَوْله هِيَ السَّبع المثاني وَالْقُرْآن الْعَظِيم) هَذَا يدل على أَن المُرَاد فِي الْآيَة هِيَ هَذِه السُّورَة وروى عَن ابْن عَبَّاس وَسَعِيد بن جُبَير أَن السَّبع المثاني هِيَ الْبَقَرَة وَآل عمرَان وَالنِّسَاء والمائدة والأنعام والأعراف وَيُونُس وروى غير ذَلِك من الْأَقْوَال وَقد أوضحنا الْكَلَام فِي هَذِه الْآيَة فِي تفسيرنا فَليرْجع إِلَيْهِ //

(أَعْطَيْت فَاتِحَة الْكتاب من تَحت الْعَرْش (مس)) // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث معقل ابْن يسَار ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أحلُّوا حَلَاله وحرموا حرَامه وَاقْتَدوا بِهِ وَلَا تكفرُوا بِشَيْء مِنْهُ وَمَا تشابه عَلَيْكُم فَردُّوهُ إِلَى الله وَإِلَى أولي الْعلم من بعدِي كَمَا يُخْبِرُوكُمْ وآمنوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور وَمَا أُوتى النَّبِيُّونَ من رَبهم وَلْيَسَعْكُمْ الْقُرْآن وَمَا فِيهِ من الْبَيَان فَإِنَّهُ أول شَافِع مُشَفع وَمَاحِل مُصدق وَإِنِّي أَعْطَيْت سُورَة الْبَقَرَة من الذّكر الأول وَأعْطيت طه والطواسين والحواميم من أَلْوَاح مُوسَى وَأعْطيت فَاتِحَة الْكتاب من تَحت الْعَرْش قَالَ الْحَاكِم بعد إِخْرَاجه صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي الحَدِيث دَلِيل على شرف هَذِه السُّورَة لكَونه ﷺ أعطيها من تَحت الْعَرْش وَهَذِه مزية لم تُوجد فِي غَيرهَا وَأخرج ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم من حَدِيث أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ فِي مسير فَنزل وَنزل رجل إِلَى جَانِبه قَالَ فَالْتَفت النَّبِي ﷺ وَأخرج أَحْمد من حَدِيث جَابر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَلا أخْبركُم بأخير سُورَة فِي الْقُرْآن قلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ اقْرَأ الْحَمد لله رب الْعَالمين وَفِي إِسْنَاده ابْن عقيل وَحَدِيثه حسن وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات //

(بَينا جِبْرِيل قَاعِدا عِنْد النَّبِي ﷺ سمع نقيضا من فَوْقه فَرفع رَأسه

Rujukan halaman ini: تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين، ص 396 (SanadKitab #6844, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.